لي سقف ينتهي جسدي عنده , ولكني من الداخل بلا سقف وبلا قعر , وإنما أعماق تؤدي إلى أعماق .. وأفكار وصور وأحاسيس ورغبات لا تنتهي أبداً إلا لتبدأ من جديد , كأنها متصلة بينبوع لا نهائي , وهي أعماق في تغيير دائم وتبدل دائم , بعضها يطفو على السطح فيكون شخصيتي وبعضها ينتظر دوره في الظلام. - مصطفى محمود
[email protected]
