حاولت جاهدة أن أقحمك في النسيان كما يفعل المثقفين بفناجين القهوة .. حاولت حشرك في زوايا التناسي ولكنك في كل مرة، في كل لحظة تقتحم الخاطر بعبارة محفورة و نظرة لها فعل الأخدود في الجبل! حاولت نفيك مرارا إلى أقصى المدينة، وأقصى الطرقات، وأقصى القصائد ولكن لك ما لك من العطر الذي يمحو النسيان و يجني على الذاكرة و يأتي على المحاولة!!. - إلهام المجيد
سلسلة من الخيبات المتتالية زعزعت كل ما تبقّى داخلي من أعمدة القوى التي حاولتُ مرارا المحافظة عليها حتى لا أُعلن هشاشتي للجميع. - إبراهيم المحلاوي
حاولت مراراً أن أنسى، ولكن يصعب إدراك النسيان مع وجود تلك الصناديق الصغيرة السحرية المقفلة بداخلنا ، تلك الصناديق التي تحوي كل ذكرياتنا، حلوها ومرها، قديمها وحديثها مهما بدا لنا نسيانها، تبقى دفينة في أعماقنا محتفظة بأدق التفاصيل. - سعود السنعوسي
بُح ندائي وأنا دفق التوسل بألا ترحل! تَقوس القلب وأنا أحمل مرارا عبء الحب وحدي، تراخت اليدين وأنا ألوح حتى تتوقف، حتى تتراجع، حتى تشاور قلبك، إنحنى ظهر الكبرياء مطولا حتى تناسيت متى كانت آخر مرة تصلبت فيها الأنا أمامك، كبُر الشوق معك قبل أوانه، وهرم قبل أوانه ومات قبل أوانه فتيا!. - إلهام المجيد
أُعاود الكرة... أقسم تفاحة الأيام إلى نصفين، أفسح لك مكانا في العمر، أنتظرك ملء الصبر وفراغه، أحفظ لك نصيبك من القصائد، ألقن الشتاء حرف أسمك الأول، أمرن حنجرتي على إعترافٍ لابد منه، أوبخ شوقي مرارا لئلا يمد كفه نحوك قبل أن تبادر، أركض إليك قبل عطري، وأنسى أين وضعت قلبي!!. - إلهام المجيد
قم بتطبيق ونشر فكرة لا تغضب فتكون قد أنجزت شيئا عظيماً، في الدنيا والآخرة، قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني. قال: لا تغضب، فردد مراراً قال: لا تغضب. - جلال الخوالدة
لولا تماديت بالمحاسبة، لولا هرعت قبلك نحو باب الرحيل، لولا ما هرم خاطري معك، لولا ما إلتف على رقبتي حبل الندم، لولا ما ضيعته قلبي في ليلة عُتمة، لولا ما فرطت به ظني، لولا ما استأمنتك إياه هدوئي، لولا ما تصلب كبريائي مرارا أمامك، لولا ما بقيت بين أصابع عنادك هكذا..هشة!!. - إلهام المجيد
لم يكن دفء الكلمات صُدف، لم تكن وشاية النوافذ فتنة، أنا ما مشيت خلفك ولم يكُ ذاك ظلي، فلا تفتعل من اللاشيء شوق، ولا تحشر في فراغ الإهمال قصة تبني عليها شرفة من الزهور المصطنعة، ولا أنكر فقد مررت من هنا، عدت مرارا خلسة غير أني كنت أنبش الأرض بحثا عن قلب سقط .. مني!!. - إلهام المجيد
و أنا مثلك ينتابني الفراق كثيرا ولكن لا أعترف!! و أنا مثلك أرتدي وجه عدم الإكتراث مرارا لكي لا ينال الشحوب مني! و أنا مثلك أثرثر كثيرا على غرار ما تفعل حين تدخن مطولا ولكن سعير قلبي واضح، و أنا مثلك ابتلع الشوق كل الشوق حد التخمة و لكن أغص في عنادي!! و أنا مثلك أنذر أقدامي و ظلي لليل، للطريق شرط ألا أمشي نحوك!!. - إلهام المجيد
و ما اقربني إلى الفراق وكأنني لم أقطع العمر..نحوك!! و ما رضاي بالسكوت و كأنني لم أتحدث إليك و لم أسكب قلبي مرارا بين يدي ما هو حتما وغالب! و ما انصياعي إلا لما آل إليه مصير الأشياء التي تبدأ ناصعة بهية فـ ينال منها الخفوت لتمضي مسرعة نحو حتف التلاشي، و ما رجوعي إلا إلى ما توجس منه القلب و هابته النفس و طاله الطالع و كان بدءا و انتهاءا... أمرا مقضيا!!. - إلهام المجيد
والقلة الذين يصنعون يومي يغطون على غيابك، أقرأ من أمزجتهم ما أشتهي وأرى في سطورهم ما يرضي غرور إمرأة مثلي تركض كل ليلة نحو حتف اللوم وتنام مجازا بعدما تنتهي من قضم القصائد المنتقاة بعناية من إحترق مرارا رغم أنف الحب!!. - إلهام المجيد
بعد ما حدث ، إن حاولت كسري فلن تجرح إلا يداك. - ناكامورا
وجهك العالق في آخر موعد كان بيننا ما زال بيننا، صوتك الـ باقٍ في آخر موقف بيننا ما زال بيننا، قلبك الذي شرع المسافة وشيد الجسور بيننا ما زال بيننا، و عيناك التي تجمد في الغضب و تخمد في الغضب وتنطفىء في الغضب و تنهي في لحظة ما.. ما بيننا مازالت بيننا، والأيام التي بيننا والتي حاولت اللحاق بنا ولم تستطع مازالت بيننا!!. - إلهام المجيد
يخونك ذو القربى مرارا وربما .. وفى لك عند الجهل من لا تقاربه. - بشار بن برد
لا شيء سوى صوت الليل ووجهك مارد الهجر والمسافة!! لا شيء سوى الاصداء، وعلى بُعد مراوغة ما نشتهي! وأنت في الغياب أكثر وسامة ولعلها الانتظارات تضفي على القلب ما يتخيله! أنت في حيز الترقب أكثر طمأنينة ولكني لا أعول على ما يمليه عليّ... الخاطر! أنت هناك قلب على مقاس اشتياقي وعلى قدر تلهفي..!! و أنت هنا سر لم أعرفه ولقد حاولت لكن العمر لم يكن كافيا لم يكن سخيا وكذلك كنت أنت!!. - إلهام المجيد
وكأنَّ شيئاً لم يكن جرحٌ طفيف في ذراع الحاضر #محمود_درويش لم أضعها الاختصارات بيننا لذا كنت أكتبك غزيرا و أقتفي وجهك مطولا، لم أعرفه الايجاز لذا فاقني القلب سخاء حين أحببتك وحينما حاولت التماس المغفرة.. لم استدل عليه الحد لذا كانت الفرص زيادة والرأفة مِنح، والرجاء فيك سعة إلا رد الجميل منك لم يكن جرحا طفيف!!. - إلهام المجيد