والجمال الذي يعبر عنه باللسان أو القلم ليس جمالاً ، وإنما هو صورة يصنعها الكاتب أو المتكلم ألفاظاً ، وأما الجمال فما أعجزك عن وصفه وخانتك القريحة في التعبير عنه. - جرجي زيدان
نلجأ إلى الصمت.. عندما يكون الألم بداخلنا أكبر من القدرة على التعبير عنه. - سحر سلمان
أشكال التعبير وصيغ التواصل من حولنا لا أول لها ولا آخر ، الإيماءة رسالة ، وفي نبرة الصوت رسالة وفي إرتفاع قوس الحاجب رسالة وفي إزاحة المرأة لشعرها من جانب الوجه رسالة ، وفي الصمت رسالة ، ونحن نتلقى رسالة كاملة من نظرة عابرة. - إبراهيم أصلان
التعبير بالكلم خطيئة لا تختلف عن خطيئة التعري إذا استبدلت بالصمت ، لأن الصمت ترويض للنفس على الحكمة ، كما الحكمة ترويض للنفس على الموت. - إبراهيم الكوني
أحيانا يكون الصمت أفضل بكثير في التعبير مما تفعله الكلمات المضطربة. - إبراهيم فرغلي
الموسيقى تأتي في المرتبة الثانية بعد الصمت ، عندما يتعلق الأمر بما لا يوصف. - لاوتزه
الصمت ليس فارغاً ، الصمت مليء بالأجوبة. - ألدوس هكسلي
لم يقل لها شيئاً ولم تقل له شيئاً فقد اكتفى بفواصل الصمت في الموسيقى. - محمود درويش
ومرت الأيام وصار الصمت هو التعبير الوحيد الممكن عن الصدق , وصار الانتحار هو الازدهار الوحيد المتبقي , وصار الجرح بشفتيه الداميتين الابتسامة الوحيدة المتبقية لي. - غادة السمان
ما هذا الذي يحدث في دمشق.. الدولة تحاكم الشعب على مجرد التفكير في شيء يخالف الحزب.. فهي لا تعتقل الأشخاص، ولكن تجعل من الواحد منهم سجاناً على فكره.. فهى تعتقله وتعتقل أفكاره أيضاً.. والقانون صريح في حبس أي إنسان دون محاكمة إذا هو فكر في أن يخرج عن الحزب او يناقشه، أو ينقل أخبار الحزب إلى أي أحد من زملائه السوريين.. فهم في سوريا يحكمون دولة اختارت الصمت أسلوباً في التعبير عن الولاء للبعث العلوي. - أنيس منصور
ليس من خطأ أكبر من الاستنتاج المتسرع أن الآراء ليس لها قيمة لأنه تم التعبير عنها بصورة سيئة. - توماس هنري هكسلي
أنا لا أنتقي التذكر غير أن ساعات الليل تشبه المسامير وحزن الحنفيات! أنا لا أفضل الصمت على الحديث، لكن قلبي مرغم، وحنجرتي قليلة الحيلة، أنا لا أميز الرصيف عن الشجرة ولكني أميل إلى من على ما يبدو أضعف! أنا لا أفرق بين ما كتبناه على جذع الخُدْعَة ولكني أعرف موضع الشوكة أين يكون!!. - إلهام المجيد
و مالفارق وأنا كل ليلة أستند إلى نفس الجدار، و أجلس إلى نفس الزواية و أتحدث إلى نفس الظل؛ و أصغي إلى الصمت ذاته؟! و ما الفارق وأنا ألاحق الاشباح ذاتها، وأتربص للأصداء ذاتها، و أنتبه للابواب ذاتها ولا أهمل صوت الريح أو شرود النافذة! و ما الفارق بين أن تأسر القلب وتمضي في غفلة مني!. - إلهام المجيد
هذا الليل في كل مرة.. هذه الرقبة التي أربط حولها؛ موعدا مؤجل.. هذه الشجرة التي لا تبرح مكانها وتنكر ظلها، هذه الأغنية التي لا وجهة لها؛ ولا صدى، هذه الأصابع التي لا تُتقن غير لمس الجدران، هذه العيون التي هرب منها البريق، هذا الصمت التي يستحوذ على مافي داخل القلب وخارجه!! هذا الليل في كل مرة.. هذه الصور التي سقطت منها الدماء، هذا الشوق الذي فقد شرعيته، هذه الكدمات التي أسرفت في الزرقة، هذا الشتاء الذي يرجع لوحده، هذه الشوارع التي لم تعد خجولة بعتمتها، هؤلاء العشاق الذين يمشون فرادى، هذه القلوب التي تسقط أرضا فلا يلتقطها أحد!!. - إلهام المجيد
آخر ما يرحل من الغائب..ظله؛ بعده تصبح الأشياء كلها عادية، الكلمات، شجن الأغاني، حيادية الموسيقى، وإعتياد المطر! آخر ما يهدأ فينا ويرعوي.. القلب؛ ولكن بعد دفع دية العناد وجزية التهور في حين أن العمر مازال لا يقبل.. العوض! آخر ما يسكت فينا المنطق بعدما تُهزم العاطفة على أهون فتور!!. - إلهام المجيد
قد أنتمي إليه ذاك الصمت بعدما أصبح جليسي، قد أقنع بها الحروف القلة التي تأتي على مضض وتغادر على تعب، قد أرضَ به هذا الليل الذي يرجع فارغا وهكذا يتكرر وهكذا يتجذر كما نباتات السكوت المتسلقة، قد أكترث لها الجدران بعدما أصبحت أربعة ومرآة لا تعكس الصور ولا تتعقب الملامح!!. - إلهام المجيد