اسعوا إلى ذلك الحب الذي تعترف به الحياة الإنسانية لا إلى حب الروايات والأفلام وتنبُّؤ العرّافين, اسعوا إلى حب مغلف بكل ما هو نقي طاهر لا إلى حب مبتذل لا خير من ورائه ولا إمكانية في استمراره. - سلمى مهدي
وما هي إلا أيام حتى سئم لقب الشيخ، وكره أن يدعى به، وأحس أن الحياة مملوءة بالظلم والكذب، وأن الإنسان يظلمه حتى أبوه، وأن الأبوة والأمومة لا تعصم الأب والأم من الكذب والعبث والخداع. - طه حسين
هنا (العراق) الذي ما ثَمَّ قافيةٌ .. لم تَتَّخِذْهُ لجِنِيَّاتِها سَكَنا .. رَغْمَ الجنائز فاضتْ عن مقابرِها .. من فرط ما غصَّ جوفُ الأرض واحتقنا .. لا تقرؤوا سورةَ (الأجداث) في وطنٍ .. بنَى المجازَ؛ بنَى المعنى بنى وبنى .. فها هُنا الموتُ أسمى من فجيعتِهِ معنًى .. وأنصعُ من وجه الحياةِ سَنَـا. - جاسم الصحيح
وبت أسائل نفسي ، ما قيمة الإفراج عن السجين حين تقطع قدماه ظلما ؟ حين تموت روحه ؟ حين يبني حياة أخرى في سجنه تختلف عن تلك الحياة التي سيق إليها من جديد ، بعد أن كان قد نسيها تماما ؟! وهل من الممكن أن يتذكر ما كان عليه قبل دخوله السجن ؟ أم أن صبره على التعلم سيكون قد نفذ ؟ وهل من الطبيعي أن يشتري الإنسان عمره في كل يوم مقابل جزءا كبيرا من راحته ، فرحه ، أمله ، كرامته ، ماله ، وربما جميع ما يملك ؟ وهل تستحق الحياة هذا الثمن الباهض فعلا ؟ أم أنها لا تستحق سوى القليل القليل فقط ؟! ولكن لو أنها كانت لا تستحق سوى القليل ، فلماذا يدافع الإنسان عن نفسه لا شعوريا حين يشعر بالخطر ؟ ولماذا يسعى في الأرض لا شعوريا أيضا ليجد قوت يومه ؟ هل هي الطبيعة البشرية أم أن اجتهادات البشر ورغبتهم في تقليد بعضهم البعض قد بلغت المئة في المئة ؟ لو كانت هذه هي الطبيعة البشرية بالفعل ، فلماذا جبلنا على التمسك بما هو سيء تفاديا لما هو مجهول ؟ لماذا جبلنا على حب الحياة وكره الموت ؟ فهل في الموت شيء يكره إلى هذا الحد لكي لا يفضله سوى المجانين والذين يعانون من مشاكل نفسية مجسدين رغبتهم هذه في الانتحار ؟!! ولماذا يبدع المجانين في إنتقاء طرق إنتحارهم في حين يختار العقلاء طريقة واحدة للحياة ، ألا وهي تدارك الموت. - مثل الحسبان
إنَّ الصوفيَّ مأخوذٌ بما لا يُنال، بما لا يتحققُ، ليسَ لأنه ضد ما يتحقق، بل لأن هذا الذي يتحقق ليس إلا ظلَاً أو صورةً من معنى لا يُستنفذ، ولا يُحاط به، فما يريده لا تحقُّق له، يظل غياباً، ومن هنا يكون الموتُ، الغيابُ عن الصورة والحضور في المعنى، الطاقة التي يتحقَّق بها ما لا يتحقق، ويكون الموت بهذا المعنى حياةً ثانية بل يكون الحياةَ التي لا موتَ بعدها. - أدونيس
في مرحلة ما سنلتزم الصمت , سنتظاهر باللامبالاة , سنشعر بأن الحياة لن تتوقف عند دوخة وجعنا, بل ستركض بأحلامنا! - سلمى الجابري
كم أتمنى أن أغفو قليلًا وأستيقظ من غفوتي فأرى عكس ما تركته، لذلك دعوني أحلم بعالم آخر بعيدا كل البعد عن أدران الحياة! - سلمى الجابري
معنى الحياة يختلف من رجل لرجل ، من يوم إلى يوم ومن ساعة إلى ساعة. ما يهم ، في ذلك ، ليس معنى الحياة بصفة عامة ، بل المعنى المحدد من حياة الشخص في لحظة معينة. - فيكتور فرانكل
تذكر أنّ أي شيء في الحياة لا معنى له إلا المعنى الذي تعطيه له. - أنتوني روبنز
إنني أعلم أن ثمة شعوراً غامضاً يود ألا يكون للمرأة حق في أي شيء اللهم إلا خدمة الرجل.. هذا الإدعاء بمصادرة نصف الإنسانية في سبيل راحة النصف الأخر، لينطوي على رعونة وظلم في آن معاً، فكيف تطيب الحياة لإنسان يعيش جنباً إلى جنب مع مخلوق يشاطره تفكيره وشعوره مشاطرة كاملة، وهو يحرص على إبقائه منحطاً يرى الجهل دون الاهتمام بالموضوعات الراقية كأنما في ذلك سحره وفتنته. - جون ستيوارت ميل
كثيراً ما يلوم الناس ظروفهم لما هم فيه , أنا لا أؤمن بالظروف , الناجح في الحياة هو من يسعى للبحث عن الظروف التي يريدها , وإن لم يجدها يصنعها بنفسه - جورج برنارد شو
الخطوة الأولى لنجاح أي فتاة : أن تتجاوز فكرة الفارس الذي سيفعل لها ما تريد .. وتفعل ذلك بنفسها .. الحياة ليست رجل فقط ! - نزار قباني
إذا لم يكن الموتُ مُرادفاً للراحة، فأين هو الخلاص المنتظرُ من هذه الحياة المرهقة المليئة بالعيوب ؟ - هاروكي موراكامي
الحياة السعيدة لا يمكن أن تتواجد دون قدر معقول من المأساة ، كلمة سعادة ستفقد معناها ما لم يوازنها الحزن ، الأفضل أن تتقبل أحداث حياتك كما هي مع الصبر والاتزان
الطبيعةُ تسلبُ الإنسان حقَّه في الحياةِ إذا لم يكن نافعاً. - سامي جواد الحسن
الزوجة الصالحة ليست نصفَ الحياة فحسب، بل هي سكينةُ النصف الآخر، ورفيقةُ الدرب إذا أثقلته الخطى، وأنسُ القلب إذا أوحشته الأيام. بها يهون العناء، وتطيب الحياة، ويغدو البيت وطنًا، والعمر بركةً، والرفقة نعمةً لا تُقدَّر بثمن. - نعيم غانمي