الأمر لا يعُود لك ، جاهزيّتك لا تُغيّر من حقيقة الأمر ، سواءَ كنت مُستعدًا أو غير مستعِد ؛ سوف يدهسُكَ العالم بأظلافِه و يسحقُك. - بثينة العيسى
أريد أن أقول لهذا العالم ، كن أقل ، كن أخف ، كن أبسط. ، أريد أن أطالب بحقوقنا نحن المرهقين بالعيش والمنشغلين بفهم العالم ومنطقة خياله. - بثينة العيسى
عندما تنظر في المرآة فأنت ترى نفسك أجمل وأنحف من الحقيقة بـ ٤ مرات ، تُحاول ألا تتذكر هذه المعلومة لأن ما تراه ، مع كل فلاترك التجميلية ، لا يعجبك ، ومع ذلك يوجد في هذا العالم شخص ينظر إليك وكأنك الشخص الوحيد ، شخص يغمرك بالجمال ، رغم غضونك وتعبك وشحوبك وتكسرات إبتسامتك ، شخص واحدٌ يراك لأنه يحبّك ، الجمال دائمًا في عين الرائي ، في عين المحِب. - بثينة العيسى
لا أحد لأحد في هذا العالم ، عليك أن تتدبّر أمرك بنفسك ، لا تنتظر أن يخلّصك أحد لأن أحداً لن يأتي ، الذين نناديهم على وجه الخصوص لن يأتوا. - بثينة العيسى
كان العالم كثيرا ، وكنت أنا وحدي. - بثينة العيسى
الكُلّ يمشِي في الشوارِع مُردِّدا : " إذا كُنت شخصا عاجِزا فأنتَ السببْ ".. إنّنا نُلام اليوم على أحزانِنا عِوضا عن أنْ نحصُل على طبطباتٍ مُؤازِرة .. في هذا العالَمْ حتّى الحُزن غير مُريح. - بثينة العيسى
ألعاب الفيديو تمنحك ثلاث فرص للحياة، واحتمالات لا نهائيةّ للموت .. نعم صحيح، إنّها تشبه هذا العالم. - بثينة العيسى
عندما تكتشف أنك أصغر من برغوث على جسد كائن مثيولوجي يطفو في مجرة بين ملايين المجرات هل يصغر ألمك ؟ أنت لست حبة رمل في صحراء , أنت أقل .. أنت لست قطرة في محيط , أنت أقل .. أنت أقل من الكترون في ذرة من جسد جرثومة , أنت أقل من نانو لحظة في عمر العالم , من أنت وما معنى أساك ؟ في حزن اللا أحد واللا حزن , منطقياً , رياضياً .. تشبث بهذه الفكرة مع كل جرح , مع كل سقطة مؤلمة على وجهك , هذه سقطة لا أحد , لا أحد سقط , لم يصب أحد بأذى , لا أحد. - بثينة العيسى
كلما جئت جميلا تكتشف قبح العالم. - بثينة العيسى
قضيتي الأولى - على الأرجح - هي أن يكف العالم عن تشريط جسده وتقسيمه بين مركز وهامش، وسائد ومتنحي، ونسق ذكوري ونسق أنثوي، سواء وقع هذا التقسيم بين ذكر وأنثى، أو أبيض وأسود، أو عربي وأعجمي .. قضيتي الأولى هي رفض العنصرية بكل أشكالها، ومن الطبيعي أن يكون تركيزي على العنصرية الممارسة ضد المرأة بحكم أنني - بموجب أنوثتي وشرقيتي - أتعرض لها طوال الوقت وأراها تعشش في جغرافيا وطني بجدارة. - بثينة العيسى
إن كل شيءٍ هنا يعاندني ولكن عليّ أن لا أصدّق ذلك، عليّ أن أصدّق ما يقال وأشيح عن التساؤل والمساءلة، إنهم يقولون وحسب، يقولون وحسب، لا يكلفون أنفسهم إلا عناء القول ويتركون الفهم اليائس لأمثالي: المرأة لا تصلح للقيادة، المرأة لا تصلح للبرلمان، المرأة لا تصلح للرياضيات، لماذا ينبغي أن يخبرني العالم عن مكاني الصحيح عوضاً عن أن أكتشفه بنفسي؟ - بثينة العيسى
حياتنا تتمحور ببساطة حول تلك الخيارات الصغيرة: التفاصيل، الشعارات، الألوان المنتقاة، كل شيء في هذا العالم، كل شيء هو رمز مبطن وحزمة من المعاني، إن حيواتنا كلها تتمحور حول إيجاد المعادلة الصحيحة من هذه الخيارات الصغيرة لكي نشعر في النهاية أننا سعداء، وبأننا أحياء على أتم ما يمكن. - بثينة العيسى
أنا أقل مما تظن ، الفراغات تملؤني بالطول والعرض .. أنا رقعة شطرنج ، كلما جئت جميلا ، تكشُف قبح العالم أكثر .. أخاف أن أعتادك ، أخاف ألا أفعل. - بثينة العيسى
عندما نولدُ إناثاً، فنحنُ نولد قضايا، لأن العالم مزوّد بتقنياتٍ جاهزة للحدّ منا، إنني أعتبر فكرة كهذه من قبيل المسلّمات، وفي الوقت نفسه، أظن بأن المرأة التي تترعرع في وطن، أو في منزلٍ، ذكوري، هي امرأة محظوظة، لأن الفرصة متاحة أمامها لتقاتل، إنها تملكُ الكثير من الفرص، لأجل أن تتحول إلى نموذج، فهي كبيرة، لمجرد أنها أنثى، وهي مزودة بقضية جاهزة - بمقاسات ملائمة - لتقاتل من أجلها، لقد وفّرت على نفسها عناء البحث عن معاناة، ومشقة المكابدة لأجل أن تظلّ على قيد الإنسانية، أن لا تتخشب مفاصلها، أو تتحول بشرتها إلى جلد سلحفاة، ووجهها إلى تابوت طفل. - بثينة العيسى
أحدنا غائبٌ عن الآخر حتماً، أنا أو هذا العالم، وطالما أن العالم كبيرٌ كفاية، سيكون إجحافاً بعظمته أن أتهمه بالغياب، لكنني لا أشعر به، وأنا أجزمُ يقيناً بأنه لا يشعر بي، كلانا في نظر الآخر، كذبة. - بثينة العيسى
أعاني في لحظة يقظتي من قلة حساسية العالم، يوجعني الضوء، والرائحة، والصوت، وكل ما يفكك وحدتي. - بثينة العيسى