بإمكانها أن تقول نعم أنا سليمة بنت جعفر, أنشأني رجل جليل يصنع الكتب واحترق قلبه يوم شاهد حرق االكتب فمضى في صمت نبيل. - رضوى عاشور
يأتي عليك زمان لا تجد فيه سرور نفسك إِلا في اعتزال الناس. - علي بن أبي طالب
عاهدت نفسي أن أغير بعضا من طباعي ، أن أصمت أكثر ، أن لا أبادر بالسؤال دائما ولا أبرر لغيابي ، أن أقلل من العلاقات والتكلف ، أن أظهر بشكل سعيد دائما. - رضوى عاشور
أنا بطبيعتي مقاتلة ، ولكنني بلغت قدرا من النضج يسمح لي بالتمييز بين معركة يمكن أن تحقق أهدافها ومعارك لا جدوى من خوضها. - رضوى عاشور
يحاول دعاة الحقيقة في كل حين أن يكافحوا الأوهام بين الناس ، وما دروا أن الوهم ربما كان أنفع من الحقيقة أحيانا ، فلو أن الإنسان عاش على الحقيقة وحدها لفني منذ زمان بعيد. - علي الوردي
لحظة للفرح، ليلة للتمني، يوما للتذكر، صباحا للغناء، وقتا للتساؤل، ساعة للترقب; زمان لـ التلفت، خريفا من العناء، لمحة لـ التوخي، برهة للاشتياق، فترة لـ التناسي، أمدٌ للشتاء، دهرا للضياع، حقبة للتأرجح، طورا للتجافي، عصرا للوداع، وأبدا للجفاء!!. - إلهام المجيد
أعتقد أن الجنة زمان وليست مكانا ، هي زمان القرب من الله تعالى ، هذا هو جوهر الجنة. - أحمد بهجت
قال أبي ذلك المساء : لقد ضحيت بكل شيء من أجل هذه الحقول وها أنا اليوم مجرد هيكل ، وعليك ألا ترتكب هذا الخطأ الفادح بدورك ، ليس لك مستقبل إلا في الكتب ، لأن لكل زمان حقوله. - أحمد أبودهمان
لكل زمان ناسه الذين يأملون في يوم قيامة قريب لإنصافهـم من الظلم والجور. - خالد الخميسي
أنت ، أنت يا توأم الروح ، يا منية النفس الدائمة الخالدة ، يا أنشودة القلب في كل زمان ومكان ، مهما هجرت ، ومهما نأيت اذكرني. - يوسف السباعي
اللغة العربية لا تضيق بالتكرار ، بخلاف لغات أخرى يتحول فيها التكرار ، بتلقائية محتومة إلى سخف مضحك. - غازي القصيبي
الحرة لا تأكل من ثدييها ولكنها تأكل حين يجوع الصغار. - رضوى عاشور
من أغرب المُدْهِشَات أن تنبت تلك اللغة العربية وتصل إلى درجة الكمال وسط الصحارى عند أمة من الرُحّل، تلك اللغة التي فاقت أخواتها بكثرة مفرداتها ودقة معانيها، ولا نعرف شبيهاً بهذه اللغة التي ظهرت للباحثين كاملة من غير تدرج وبقيت حافظة لكيانها. - إرنست رينان
حين أشعر بنفسي ثقيلة أعرف أني على مشارف نوبة جديدة من الاكتئاب. - رضوى عاشور
فيتأكد لي مع كل صباح أن في هذه الحياة رغم كل شيء، ما يستحق الحياة. - رضوى عاشور
من أراد أن يَسلم دينه ، ويستريح قلبهُ وبدنه ، ويقلّ غمُه ، فليعتزل الناس ، لأن هذا زمان عُزلة ووحدَة. - سري السقطي