شيءٌ ما في عينيها أو وجهها يفتحُ لك بابًا فتدخُل من الظلامِ إلى النور. - رضوى عاشور
على المرء ألا يقرأ إلا تلك الكتب التي تعضه وتخزه , إذا كان الكتاب الذي نقرأه لا يوقظنا بخبطة على جمجمتنا فلماذا نقرأ الكتاب إذاً ؟ كي يجعلنا سعداء كما كتبت ؟ يا إلهي .. كنا سنصبح سعداء حتى ولو لم تكن عندنا كتب , والكتب التي تجعلنا سعداء يمكن عند الحاجة أن نكتبها .. إننا نحتاج إلى الكتب التي تنزل علينا كالبلية التي تؤلمنا , كموت من نحبه أكثر مما نحب أنفسنا , التي تجعلنا نشعر وكأننا قد طردنا إلى الغابات بعيداً عن الناس مثل الانتحار , على الكتاب أن يكون كالفأس التي تهشم البحر المتجمد في داخلنا , هذا ما أظنه. - فرانس كافكا
بإمكانها أن تقول نعم أنا سليمة بنت جعفر, أنشأني رجل جليل يصنع الكتب واحترق قلبه يوم شاهد حرق االكتب فمضى في صمت نبيل. - رضوى عاشور
أتسائل مرة أخرى إن كان في المرء كيمياء تُقرِّب وتُبعد ؟ أم كان محض حظ قَسَم لنا أن نتصادق وتفلت صداقتنا من الزلازل التي تصيب الأصحاب وتخلف لهم المرارة والركام ؟ - رضوى عاشور
تنتظر حتى يهبط الليل ويأوي اهل الدار الى فراشهم فتسرج القنديل وتقرأ فيتسع السجن, رويدا رويدا يتسع ثم تتبدد قضبانه في ضوء شمس تسطع من الكتاب وعقلها. - رضوى عاشور
يالله حجابك رغم هذه السماء الصافية كثيف ، توجتني بتاج العقل ، وأبقيتني طالباً فقيداً يعجزه المسطور في الكتاب ، هل أودعت يا رب هذا القلب جواب السؤال ؟ وكيف أشق صدري وأغسل قلبي من كل شائبة ، فيصفو كما المرآة وينجلي ، فأشاهد فيه معنى الحكاية والهدف؟! - رضوى عاشور
أغلب نساء المخيم يحملن مفاتيح دورهن تماماً كما كانت تفعل أمي , البعض كان يريه لي وهو يحكي عن القرية التي جاء منها , وأحياناً كنت ألمح طرف الحبل الذي يحيط بالرقبة وإن لم أر المفتاح , وأحياناً لا ألمحه ولا تشير إليه السيدة ولكنني أعرف أنه هناك , تحت الثوب. - رضوى عاشور
كأن الايام دهاليز شحيحة الضوء كابية , يقودك الواحد منها الى الاخر فتنقاد , لا تنتظر شيئا.. تمضى وحيدا وببطء يلازمك ذلك الفأر الذى يقرض خيوط عمرك , تواصل .. لا فرح , لا حزن , لا سخط , لا سكينة , لا دهشة أو انتباه .. ثم فجأة وعلى غير توقع تبصر ضوءا تكذّبه ثم لا تكذّب , وقد خرجت الى المدى المفتوح ترى وجه ربك والشمس والهواء , من حولك الناس والاصوات أليفة تتواصل بالكلام او بالضحك , ثم تتساءل: هل كان حلما او وهما؟ أين ذهب رنين الاصوات , والمدى المفتوح على أمل يتقد كقرص الشمس في وضح النهار؟؟ تتساءل.. وأنت تمشى في دهليزك من جديد. - رضوى عاشور
أحيانا أقول أن الحياة تقسو بلا معنى ولا ضرورة، وأحيانا أقول حظنا منها، وإن ساء، أقل قسوة من الأخرين، أقل بكثير. - رضوى عاشور
تعلمك الحرب أشياء كثيرة , أولها أن ترهف السمع وتنتبه لتقدر الجهة التي يأتي منها إطلاق النيران، كأنما صار جسمك أذنا كبيرة فيها بوصلة تحدد الجهة المعينة بين الجهات الأربع، أو الخمس، لأن السماء غدت جهة يأتيك منها أيضا الهلاك. - رضوى عاشور
لو يستعرض المرء نتاج فعلته قبل الإقدام عليها لما وجدت كلمة الندم في قواميسنا. - حسن الجندي
عاهدت نفسي أن أغير بعضا من طباعي ، أن أصمت أكثر ، أن لا أبادر بالسؤال دائما ولا أبرر لغيابي ، أن أقلل من العلاقات والتكلف ، أن أظهر بشكل سعيد دائما. - رضوى عاشور
أنا بطبيعتي مقاتلة ، ولكنني بلغت قدرا من النضج يسمح لي بالتمييز بين معركة يمكن أن تحقق أهدافها ومعارك لا جدوى من خوضها. - رضوى عاشور
كانت الكتب هي النوافذ الوحيدة التي استنشق منها هواءً نقياً. - يامي أحمد
منذ سنوات ؛ كان البحث عن الكتاب الممتع بين الكتب كالبحث عن إبرة في كوم قش ، أما الآن فصار كالبحث عن كائن ميكروسوبي دقيق لا يُرى بالعين المجردة. - محمد مصطفى عبد المجيد
إذا كان الكتاب الذي نقرأه لا يوقظنا بخبطة على جمجمتنا، فلماذا نقرأ إذن؟ إننا نحتاج إلى تلك الكتب التي تنزل علينا كالصاعقة، التي تجعلنا نشعر وكأننا طردنا إلى الغابات بعيدًا عن الناس، على الكتاب أن يكون كالفأس التي تحطم البحر المتجمد في داخلنا. - فرانس كافكا