أقول للطبيب: أشعر بالخوف، في الصحو والمنام .. ربما أطير لأنني خائفة، ولكن عندما أطير أتخفف من خوفي .. لا أعود أنتبه لوجوده , وحين يغلب الخوف أجد نفسي غير قادرة على الوقوف أو المشي , أتمترس في السرير .. يبدو الذهاب إلى العمل أو الخروج من البيت مهمة مستحيلة , أتحاشى الخروج ما أمكن , أتحاشى الناس، وأشعر بالوحشة لأنني بعيدة عنهم في الوقت نفسه .. لحظة استيقاظي من النوم هي الأصعب , يستغرقني الاستعداد للخروج إلى العمل ساعتين، لا لأنني أتزيّن وأتجمل بل لأنني لا أكون قادرة على النزول إلى الشارع والذهاب إلى الوظيفة ولقاء من سألتقي بهم , وحين أذهب إلى العمل وأنهمك فيه، يتراجع الخوف كأنه كان وهماً، أو كأن حالتي في الصباح لم تكن سوى هواجس وخيالات .. أسميت شعوري خوفاً ولكنني لست متأكدة من دقة التوصيف، ربما هو شيء آخر، إعراض أو توجس أو شعور مختلط لا يشكل الخوف إلا عنصراً واحداً من عناصره .. لا أدري. - رضوى عاشور
عاهدت نفسي أن أغير بعضا من طباعي ، أن أصمت أكثر ، أن لا أبادر بالسؤال دائما ولا أبرر لغيابي ، أن أقلل من العلاقات والتكلف ، أن أظهر بشكل سعيد دائما. - رضوى عاشور
أنا بطبيعتي مقاتلة ، ولكنني بلغت قدرا من النضج يسمح لي بالتمييز بين معركة يمكن أن تحقق أهدافها ومعارك لا جدوى من خوضها. - رضوى عاشور
أتذكر عندما كنت طفلة ، ودخلت إلى غرفة دردشة ، كانت ردة فعلي: "واو! لا أحد يعرف اسمي، أو مكاني، أو عمري، استطيع قول أي شيء!" ، كل من يعلق في الانترنت ، هو نفسه ذلك الطفل الذي يختبئ وراء الشاشة ، أنا لا أعرهم أي اهتمام، إنهم جبناء ، لن يقولوا أي شيء أمامي بالواقع. - ريانا
على الرغم من انني ما زلت اتذكر التعصب في حادثة جامعة برنستون ، فغايتي ان استمر في عملي بجد وعزيمة واخلاص لأحقق هدفي في نهاية الأمر ، وربما استطيع بذلك تغيير رأي هؤلاء الناس بمرور الزمن ، وأما اذا وقفت مكتوف الايدي متذمرا ، او اندب حظي وأرثي لحالي فعندئذ لن احقق شيئا ولن اتقدم خطوة الى الأمام. - أحمد زويل
الحرة لا تأكل من ثدييها ولكنها تأكل حين يجوع الصغار. - رضوى عاشور
حين أشعر بنفسي ثقيلة أعرف أني على مشارف نوبة جديدة من الاكتئاب. - رضوى عاشور
فيتأكد لي مع كل صباح أن في هذه الحياة رغم كل شيء، ما يستحق الحياة. - رضوى عاشور
قبل سنوات قليلة ، قبل لحظات كانت مريمة تضمه إلى صدرها فتملأ أنفه رائحة الخزامي في ملابسها ، يقول احكي يا جدتي قصة المعراج فتحكي عن البراق، ورحلة الرسول -عليه الصلاة والسلام- إلى المسجد الأقصى ثم إلى السماوات السبع، سماء بعد سماء ، يغفو على صوت جدته ويحلم بماء الكوثر ولكن رائحته في الحلم تكون رائحة الخزامي وفي مذاقه شيء من لذعة اللوز الأخضر. - رضوى عاشور
البشر راشدون مهما ارتبكوا أو اضطربوا أو تعثّرت خطواتهم، والنهايات ليست نهايات، لأنّها تتشابك ببدايات جديدة، والعاقل لا غربة له ولا وحشة، فهو لا يتغرّب إلا ومعه ما يكتفي به من علمه ومروءته كالأسد الذي لا يتقلب إلا ومعه قوته التي بها يعيش حيثما يتوجّه. - رضوى عاشور
لم أذهب ولم يأت. - رضوى عاشور
المكان الوحيد الذي استطيع أن اسند عليه رأسي وأنام مرتاحا مطمئنّا هو حِجر أمّي. - فولتير
لا استطيع أن أُغير اتجاه الريح لكنني أستطيع أن أُعدل من أشرعتي كي أصل الى غايتي ، اذا كان الوادي الذي في داخلك يسعدك أكثر من العالم الخارجي ، يمكنك أن تسقط فيه ، تسقط الى داخل نفسك. - ألف شفق
ان قلبي مكتظ بكلمات لا استطيع ان اقولها وهي كلمات غريبة في الواقع ، يخيل الي انني ازدوج فأصبح اثنين. - فيودور دوستويفسكي
وكنت اعرف في اعماقي أنني لا استحقك ، ليس لانني لا استطيع ان اعطيك حبات عيني ، و لكن لانني لا استطيع الاحتفاظ بك إلى الابد. - غسان كنفاني
المعبر يعطل ابوة الآباء وامومة الامهات وصداقة الاصدقاء وعشق العشاق، هنا تصعب ممارسة الحنان، هنا تنتفى فرصة التضامن والنجدة، هنا لا استطيع مساعدة ابنى وحمايته كأب.... الآن وانا اعيد فلسطين لتميم وتميم لفلسطين، أشعر انني اسلمه للسجان، يقترب دور تميم فى الطابور خطوة، اراقبه من بعيد. أنا الآن خائف، مطمئن، مضطرب، راض، ساخط، فرح، حزين، عاجز، قادر، متوجس، ضجر، متفائل، متشائم، تختلط في خيالي الافكار وتتداخل. - مريد البرغوثي