خطأي أنني تصورت نفسي ملكا ، يا صديقتي ، ليس يغلب .. وتصرفت مثل طفل صغير يشتهي أن يطول أبعد كوكب .. سامحيني إذا تماديت في الحلم وألبستك الحرير المقصب .. أتمنى لو كنت بؤبؤ عيني , أتراني طلبت ما ليس يطلب ؟ أخبريني من أنت ؟ إن شعوري كشعور الذي يطارد أرنب .. أنت أحلى خرافة في حياتي والذي يتبع الخرافات يتعب. - نزار قباني
لنفترق احباباً فالطير كل موسم تفارق الهضابا , والشمس يا حبيبي تكون احلى عندما تحاول الغيابا , كن في حياتي الشك والعتابا , كن مرة اسطورة كن مرة سرابا , كن سؤالا في فمي لا يعرف الجوابا , من اجل حب رائع يسكن منا القلب والأهدابا , وكي اكون دائما جميلة وكي تكون اكثر اقترابا , أسألك الذهابا. - نزار قباني
أيا فلسطين من يهديك زنبقة ؟ ومن يعيد لك البيت الذي خربا ؟. - نزار قباني
وهكذا يقف الكاتب العربي ممزقاً بين وضعه المدني " كرجل متزوج من الحكومة " ورجل فنيّ يشتهي خيانة زوجته " الحكومة ".. ولكنه لا يستطيع التنفيذ حرصاً على مستقبل الأولاد وشرف العائلة ، وإلى أن يوجد الكاتب العربي الشجاع الذي يستطيع تمزيق ورقة زواجه من السلطة، ويمارس الخيانة الزوجية ولو لمرة واحدة.. سوف تبقى كتب الأدب لدينا بعيدة عن المنع والمصادرة تماماً ككتب التدبير المنزلي. - نزار قباني
الشخص الذي لم تدمع عيناه من الغيرة ، لم يعشق أبداً. - نزار قباني
البعد أحياناً لا يؤلم ، ولكن المؤلم أن يبتعد عنك شخص أفصحت له يوماً بأن بعده هو الشيء الوحيد الذي يكسرك. - نزار قباني
الرجل الذي ترتب حياته أنثى ، يصبح أنيق جداً. - نزار قباني
يا الهي عندما نعشق ماذا يعترينا ؟ ما الذي يحدث في داخلنا ؟ ما الذي يكسر فينا ؟ كيف نرتد إلى طور الطفولة ؟ كيف تغدو قطرة الماء محيطاً ؟ ويصير النخل أعلى ومياه البحر أحلى وتصير الشمس سواراً من الماس ثميناً. - نزار قباني
سأقولُ لكِ "أُحِبُّكِ" وتضيقُ المسافةُ بين عينيكِ وبين دفاتري ويصبحُ الهواءُ الذي تتنفَّسينه يمرُّ برئتيَّ أنا وتصبحُ اليدُ التي تضعينَها على مقعد السيّارة هي يدي أنا. - نزار قباني
أحبيني بلا عقد وضيعي في خطوط يدي .. أحبيني لأسبوع لأيام لساعاتٍ فلست أنا الذي يهتم بالأبدِ. - نزار قباني
من يحب هل يعود؟ الذي يحب لا يرحل يا صديقي. - نزار قباني
أحبني كما أنا.. بلا مساحيقَ.. ولا طلاء.. أحبني بسيطةً عفويةً.. كما تحبَّ الزهرَ في الحقول.. والنُّجوم في السماء.. فالحبُّ ليس مسرحاً نعرضُ فيه آخر الأزياء.. وأغربَ الأزياء.. لكنهُ الشمس التي تضيئ في أرواحنا.. والنبلَ والرُّقي والعطاء.. أحبني بكلِّ ما لدي من صدقٍ ومن طفولة.. وكلّ ما أحمل للإنسان من مشاعرَ نبيلة أحبني غزالةً هاربة من سلطةِ القبيلة.. أحبني قصيدةً ما كُتبت.. وجنةً على حدودِ الغيم مستحيلة.. أحبني لذاتي.. وليس للكحلِ الذي يمطرُ من العينين.. وليسَ للوردِ الذي يلوِّن الخدين.. وليسَ للشَّمع الذي يذوب من أصابع اليدين.. أحبني تلميذة تعلمت مبادئ الحبِّ على يديك وكم جميل معكَ الحوار.. أحبني إنسانةً من حقها أن تصنع القرار.. أحبني من أجل فكري وحده.. لا لامتداد قامتي.. أو لرنين ضحكتي.. أو لشعري الطويل.. والقصير أو جسدي المغزول من ضوءٍ ومن حرير.. أحبني شريكةً في الرَّأي والتفكير.. أحبني حضارةً وقيمةً وموقفاً.. وامرأة شجاعةً تحلمُ بالتَّغيير! - نزار قباني
فالتجربة إذن شرط أساسي من شروط الكتابة، والكاتب الذي لا يعاني، لا يستطيع أن ينقل معاناته للآخرين. - نزار قباني
ما زادني البعد منه إلا مقربة .. وكيف أنسى الذي ما كان ينساني. - نزار قباني
فرشتُ فوق ثراك الطاهر الهدبا .. فيا دمشق لماذا نبدأ العتبا ؟ , يا شامُ إنّ جراحي لا ضفاف لها .. فامسحي عن جبيني الحزنَ والتعبا , أتيتُ من رحمِ الأحزانِ يا وطني .. أقبّلُ الأرضَ والأبـوابَ والشُّهبا , حبّي هـنا وحبيباتي ولدنَ هـنا .. فمن يعيـدُ ليَ العمرَ الذي ذهبا؟ - نزار قباني
شكرا لأنك في حياتي , شكراً لحبك. - نزار قباني