وكُنْتُ أرَى أنّ التّعشّقَ مِنْحَة .. لقلبي فما إنْ كانَ إلاَّ لمحنتي , منعَّمةٌ أحشايَ كانتْ قبيلَ ما .. دعتها لتشقي بالغرامِ فلبَّتِ , فلا عادَ لي ذاك النَّعيمُ، ولا أرى .. منَ العيشِ إلاَّ أنْ أعيشَ بشقوتي , ألا في سبيلِ الحبِّ حالي وما عسى .. بكمْ أنْ ألاقي لو دريتمْ أحبَّتي , أخذتمْ فؤداي وهوَ بعضي فما الَّذي .. يَضُرّكُمُ أن تُتْبِعوهُ بِجُمْلَتي. - ابن الفارض
[email protected]