صدٌّ حَمى ظمئي لَمَاكَ لِماذا .. وهَواكَ قلبي صارَ مِنْهُ جُذَاذا , إن كان في تلَفي رِضاكَ صبابةً .. ولكَ البقاء وجَدْتُ فيه لذاذا , كبِدي سلَبتَ صحيحةً فامنُنْ على .. رَمَقي بها مَمنونةً أفلاذا. - ابن الفارض
كأنِّي هلالُ الشَّكِّ لوْ لا تأوَّهي .. خفيتُ فلمْ تهدَ العيونُ لرؤيتي , فجسمي وقلبي مستحيلٌ وواجبٌ .. وخدِّي مندوبٌ لجائزِ عبرتي , وقالوا: جَرتْ حُمْراً دموعُكَ، قلتُ:عن .. أمورٍ جرتْ في كثرةِ الشَّوقِ قلَّتِ , نحرَتُ لضيفِ الطيفِ، في جَفْني الكَرى .. قِرى ً، فَجَرَى دَمْعي دماً فوْقَ وَجنَتي. - ابن الفارض
يا مانِعي طيبَ المَنامِ، ومانحي .. ثوبَ السِّقامِ بهِ ووجدي المتلفِ , عطفاً على رمَقي، وما أبْقَيْتَ لي .. من جِسميَ المُضنى ، وقلبي المُدنَفِ , فالوَجْدُ باقٍ، والوِصالُ مُماطِلي .. والصّبرُ فانٍ، واللّقاءُ مُسَوّفي , لم أخلُ من حَسدٍ عليكَ، فلا تُضع .. سَهَري بتَشنيعِ الخَيالِ المُرجِفِ , واسألْ نُجومَ اللّيلِ:هل زارَ الكَرَى .. جَفني، وكيفَ يزورُ مَن لم يَعرِفِ ؟ - ابن الفارض
ولولا زفيري أغرَقتني أدمعي .. ولولا دموعي أحرقتني زفرتي. - ابن الفارض
حتى اللحظة أنا لم أعاتبك، لم أثأر لقلبي، لم أرد الجُرح صاعين، لم أغلق الباب في وجه عينك التي تراقب وقلبك الذي يتلصص ويتوجس! حتى اللحظة أنا لم أشترِ رصاصة للحرب، لم أُلوح للمعركة، لم أُعلق سارية، حتى اللحظة أنا الواقفة في مواجهة قلبي وقلبي عدوي و حليفك!!. - إلهام المجيد
والقلة الذين يصنعون يومي يغطون على غيابك، أقرأ من أمزجتهم ما أشتهي وأرى في سطورهم ما يرضي غرور إمرأة مثلي تركض كل ليلة نحو حتف اللوم وتنام مجازا بعدما تنتهي من قضم القصائد المنتقاة بعناية من إحترق مرارا رغم أنف الحب!!. - إلهام المجيد
في مكان ما بين ذاتي القديمة وذاتي الجديدة ، فقدت ذاتي الحقيقية. - أبراهام لينكون
ياوطني .. لم أكن أعلم إنك تسكن مثلي في خيمة للاجئين. - علي إبراهيم الموسوي
إنني أقتفي قلبك وأطرق الأبواب بحثا عن بقايا الصوت لا الوجه، إنني أسير بمحاذاة العطر إذ لا أحمل بين أصابعي وجهة، أنني أتلمس الجدران علك إستندت بضعفك إليها، إنني أجلس إلى الطرقات وقلبي على حِجرها مستقر، إنني أصغي لوشوشة الوهم وأنت خلف السراب حيلة لـ (طيف) إنني أبحث عني فقد لحقت بك حالما نادى المنادي!!. - إلهام المجيد
سالف الذكر قلبك، كان يسبقني إلى باب القلب وفي يديه زهرة ياسمين أو قصيدة مسروقة من نهر حاذق سالف الذكر قلبك.. كان يفتح لي باب الليل بلباقة من أحبَّ للمرة الأولى، سالف الذكر قلبك.. كان عاشقا للبحر حتى ألتقينا لترجح كفة العينين العسلية على دهشة الموج الأزرق.. سالف الذكر قلبك... كان منصفا و مسرفا في رص الأكاذيب الذيذة التي كنت أمررها له بقناعة من آمن و صَدَق!!. - إلهام المجيد
وأظل مبتسما لفرط تعجبي .. فالسن ضاحكة وقلبي باك. - صفي الدين الحلي
بغتة أتذكر وقلبي الذي يحدق في وجه الليل هو الآخر يتذكر، والأشياء التي من حولي و مكرا أقول أني ما عرفتها..هي أيضا تتذكر والغرفة التي آوتني كلما رجعت إليها باتت تعرف طباعي فمتى ما انتابني القلق فـ أنا أتذكر، ومتى ما طغى فيّ الوعي فأنا أتذكر ومتى ما ركضت نحو النافذة فأنا أتذكر، ومتى ما أسندت قلبي إلى الباب فأنا أتذكر، ومتى ما اعتلجت مع النسيان فأنا أتذكر !!. - إلهام المجيد
أنت لست مهتما بالوقت لذا تعودت أن تترك العمر عند عتبة البيت، أنت لست مهتما بالحب لذا تركت صوتي عند مفترق الضغينة، أنت لست مهتما بالنهر وقلبي الذي يتقمص دور الحجر مازال يشكو من الوحدة، أنت لست مهتما بالغابة لهذا فرت العصافير من قبل أن يداهمها الخريف، أنت لست مهتما بشيء لهذا كل ما تقوله ليس سوى أضغاث أقلام... !!. - إلهام المجيد
وتستمر الحياة وإن لم تكن بالقلب، وإن لم تبقَ في واجهة الشعور.. وتستمر الأيام والصباح يعود في موعده والليل يرجع من سفره القريب، وتستمر الأشياء وقلبي في موضعه، وغية النسيان على الطاولة، وعُقدة الذنب في الضمير والمحاسبة ليست بعجلة من أمرها، ويستمر الوقت إلا أن مذاق الاحساس به لم يعد مستساغ!!. - إلهام المجيد
وترجع وقلبي على ما يرام! وترجع وكأنك ما فرطت بالموعد وما خذلت الرصيف، و ما نسيت الوردة ولا الكتاب، و ترجع وكأن الربيع رهن اشارتك، والحقول احتفاء، وترجع وتصبح بعدها بخير كلها الاشياء! وترجع وكأنك ما قطعت خيط الايام، ما اخذت الصباح معك، وما اغلقت خلفك باب الليل، وما تنازلت عن ذاك المساء!!. - إلهام المجيد
و أي الكلمات مازالت لي.. و أي علامات الاشارة؟ و أي سطر سأمشي عليه لأجد نفسي وأرى وجهي في..عينيك! و أي وصف ما زلت أتبعه وقلبي يطمئنني أنني أنا المعنية، أنا القصد، أنا غاية التلميح وأنا منتهى التمويه، و أي حرف سأضع بعده يدي على القلب،و أصابعي على الصدر و أقول ها أنذا مازلت في قلبك!. - إلهام المجيد