سأقولُ لكِ "أُحِبُّكِ" وتضيقُ المسافةُ بين عينيكِ وبين دفاتري ويصبحُ الهواءُ الذي تتنفَّسينه يمرُّ برئتيَّ أنا وتصبحُ اليدُ التي تضعينَها على مقعد السيّارة هي يدي أنا. - نزار قباني
حَاولتِ حرقي فاحْترقتِ بنار نفسكِ فاعذريني .. لا تطلبي دَمْعي، أنا رَجُلٌ يعيشُ بلا جُفُونِ .. مَزَّقْتِ أجملَ ما كتبتُ وغِرْتِ حتى من ظُنُوني .. وكسرتِ لوحاتي، وأضرمتِ الحرائقَ في سُكُوني .. وكرِهتني وكرهتِ فَنَّاً كنتُ أُطعمهُ عيوني .. ورأيتني أهَبُ النُجومَ محبَّتي فوقفتِ دُوني .. حاولتُ أن أعطيكِ من نفسي، ومن نور اليقينِ .. فسخرتِ من جُهدي، ومن ضرباتِ مطرقتي الحَنون .. وبقيتِ – رغم أناملي- طيناً تراكمَ فوق طينِ .. لا كُنتِ شيئاً في حسابِ الذكرياتِ، ولَنْ تَكُوني. - نزار قباني
الحبُّ ليس روايةً يا حلوتي .. بختامها يتزوج الأبطالُ ، هو هذه الأزماتُ تسحقنا معاً .. فنموت نحن وتزهر الآمالُ ، هو هذه اليدُ التي تغتالنا .. ونقبّل اليد التي تغتالُ. - نزار قباني
أحبني كما أنا.. بلا مساحيقَ.. ولا طلاء.. أحبني بسيطةً عفويةً.. كما تحبَّ الزهرَ في الحقول.. والنُّجوم في السماء.. فالحبُّ ليس مسرحاً نعرضُ فيه آخر الأزياء.. وأغربَ الأزياء.. لكنهُ الشمس التي تضيئ في أرواحنا.. والنبلَ والرُّقي والعطاء.. أحبني بكلِّ ما لدي من صدقٍ ومن طفولة.. وكلّ ما أحمل للإنسان من مشاعرَ نبيلة أحبني غزالةً هاربة من سلطةِ القبيلة.. أحبني قصيدةً ما كُتبت.. وجنةً على حدودِ الغيم مستحيلة.. أحبني لذاتي.. وليس للكحلِ الذي يمطرُ من العينين.. وليسَ للوردِ الذي يلوِّن الخدين.. وليسَ للشَّمع الذي يذوب من أصابع اليدين.. أحبني تلميذة تعلمت مبادئ الحبِّ على يديك وكم جميل معكَ الحوار.. أحبني إنسانةً من حقها أن تصنع القرار.. أحبني من أجل فكري وحده.. لا لامتداد قامتي.. أو لرنين ضحكتي.. أو لشعري الطويل.. والقصير أو جسدي المغزول من ضوءٍ ومن حرير.. أحبني شريكةً في الرَّأي والتفكير.. أحبني حضارةً وقيمةً وموقفاً.. وامرأة شجاعةً تحلمُ بالتَّغيير! - نزار قباني
وبعد انقضاء عدة ساعات وهما يتجاذبان أطراف الحديث ، سألته قائلة : هل أنت مدخن ؟ فأجاب : نعم ، فقالت له : اذن أنت جبان ومنافق ! تلقي بنفسك كالجثة الهامدة في منتصف الطريق ، لا أنت تقدر على الرجوع من حيث أتيت ولا على المضي قدماً نحو القمة ، تختار أنصاف الحلول ولا تستطيع أن تكون حازماً في اتخاذ أبسط القرارات لأتفه المسائل المتعلقة في حياتك ، فقال لها متعجباً : وماذا علي أن أفعل ؟ فقالت له : عليك أن لا تقف مكتوف اليدين في منتصف أي شيء ، إن بدأت السير في طريق فامشي به حتى نهايته ، كن صاحب الموقف وسيّده ، كن أنت الداعم الأقوى لما تؤمن به وحرّض الناس على الإيمان بأفكارك ومبادئك أيّاً كانت ، لا تحرق هذه السجائر اللعينة في فمك بلا جدوى بل اشرب حتى الثمالة او عد نقياً صافياً من حيث بدأت ، لا تجعل الناس يحتارون في أمرك ، بل امنحهم الفرصة الكافيه لتصنيفك ، وكن مقتنعاً بصورتك الحقيقية التي سيقدموها لك على طبق من ذهب ، نعم ! الحقيقية ، لأنك ستصبح أوضح من الوضوح ذاته في أعينهم ، فقال لها - وقد بدا مترنحاً - ما قاله نزار قباني لحبيبته : تعيشين بي كالعطر يحيا بوردةٍ .. وكالخمر في جوف الخوابي لها فعلُ. - مثل الحسبان
وعدت بأن لا وأن لا .. وكانت جميع وعودي دخانا وبعثرته في الهواء .. وعدتك أن لا أتلفن ليلا .. وأن لا أفكر فيك إذا تمرضين .. وأن لا أخاف عليك وأن لا أقدم وردا .. وأن لا أبوس يديك .. وتلفنت ليلا على الرغم مني .. وأرسلت وردا على الرغم مني .. وبستك من بين عينيك حتى شبعت .. وعدت بأن لا وأن لا وحين إكتشفت غبائي ضحكت. - نزار قباني
وعدت بكل برود وكل غباء .. بإحراق كل الجسور ورائي , وقررت بالسر قتل جميع النساء .. وأعلنت حربي عليك , وحين رأيت يديك المسالمتين إختجلت. - نزار قباني
أيتها المدهشة كألعاب الأطفال إنني أعتبر نفسي متحضرا لأنني أحبك .. وأعتبر قصائدي تاريخية لأنها عاصرتك .. كل زمن قبل عينيك هو احتمال .. كل زمن بعدهما هو شظايا .. فلا تسأليني لماذا أنا معك. - نزار قباني
خطأي أنني تصورت نفسي ملكا ، يا صديقتي ، ليس يغلب .. وتصرفت مثل طفل صغير يشتهي أن يطول أبعد كوكب .. سامحيني إذا تماديت في الحلم وألبستك الحرير المقصب .. أتمنى لو كنت بؤبؤ عيني , أتراني طلبت ما ليس يطلب ؟ أخبريني من أنت ؟ إن شعوري كشعور الذي يطارد أرنب .. أنت أحلى خرافة في حياتي والذي يتبع الخرافات يتعب. - نزار قباني
لو أملك زاوية بيديك لكنت ملكت البشرية ، خبئني في خلجان يديك فإن الريح شمالية ، خبئني في أصداف البحر وفي الأعشاب المائية ، خبئني في يدك اليمنى ، خبئني في يدك اليسرى ، لن أطلب منك الحرية ، فيداك هما المنفى وهما أروع أشكال الحرية ، أنت السجان وأنت السجن وأنت قيودي الذهبية ، قيدني يا ملكي الشرقي فإني امرأة شرقية ، تحلم بالخيل وبالفرسان وبالكلمات الشعرية. - نزار قباني
ربما كنت قانعةً، مثل كل النساء، بأية قصيدة حبٍ تقال لك , أما أنا فغير قانعٍ بقناعاتك , فهناك مئاتٌ من الكلمات تطلب مقابلتي ولا أقابلها , وهناك مئاتٌ من القصائد تجلس ساعات في غرفة الإنتظار فأعتذر لها , إنني لا أبحث عن قصيدةٍ ما لإمرأةٍ ما , ولكنني أبحث عن "قصيدتك" أنت. - نزار قباني
أعبىء جيبي نجوما وأبني على مقعد الشمس لي مقعدا. - نزار قباني
قليلا من الصمت يا جاهلة , فأجمل من كل هذا الحديث , حديث يديك على الطاولة. - نزار قباني
أسائل دائما نفسي : لماذا لا يكون الحب في الدنيا لكل الناس .. كل الناس , مثل أشعة الفجر ؟ .. لماذا لا يكون الحب قي الدنيا مثل الماء في النهر ؟ ومثل الغيم والأمطار والأعشاب والزهر ؟ أليس الحب للإنسان عمراً داخل العمر ؟ - نزار قباني
أتجوّل في الوطن العربي و ليس معي إلا دفتر .. يرسلني المخفر للمخفر .. يرسلني العسكر للعسكر .. و أنا لا أحمل في جيبي إلا عصفور .. لكن الضابط يوقفني .. و يريد جوازاً للعصفور .. تحتاج الكلمة في وطني لجواز مرور .. أبقى مرميّاً ساعاتٍ منتظراً فرمان المأمور .. أتأمّل في أكياس الرمل و دمعي في عينيّ بحور .. و أمامي ارتفعت لافتةٌ تتحدّث عن وطن واحد .. تتحدّث عن شعب واحد .. وأنا كالجرذ هنا قاعد .. أتقيّأ أحزاني و أدوس جميع شعارات الطبشور .. و أظلّ على باب بلادي مرميّاً كالقدح المكسور. - نزار قباني
هل عندك شك أنك أحلى امرأة في الدنيا وأهم امرأة في الدنيا ؟ هل عندك شك أني حين عثرت عليك ملكت مفاتيح الدنيا ؟ هل عندك شك أني حين لمست يديك تغير تكوين الدنيا ؟ هل عندك شك أن دخولك في قلبي هو أعظم يوم في التاريخ وأجمل خبر في الدنيا ؟. - نزار قباني