أنا ذلك الغزال ومن أجل نافجتي سفك ذلك الصياد دمي النقي! أنا ذلك الثعلب الصحراوي الذي كمنوا له وقطعوا رأسه من أجل فرائه! أنا ذلك الفيل وبطعنة من الفيال سفك دمي من أجل سني! وذلك الذى قتلني من أجل من هم دوني ليس يدرى أن دمي لا يُطل! فاليوم عليّ وغدا عليه , وكيف يضيع هدرا دم مثلي إنسانا! والجدار وإن ألقي ظلا ممتدا فإن الظل يرتد إليه في ثانية , وهذه الدنيا كالجبل، وأفعالنا كالنداء , ويرتد إلينا من هذا النداء الصدى. - جلال الدين الرومي
[email protected]
