اشرحي صدري، أين ذراعاكِ يا شجرة الياسمين ؟ وأنتَ، أيها الطائِرُ المُهاجِر، أولى أن تُقتنص في دارِ هجرتِك من أن تُخنَقَ في سريرِ أبويك، لا تنسى أن تُقبّل بإسمي الغُصن الأوّل الذي يستقبِلُ جناحيك، وسوف أُقبّل بإسمك الهواء، لا لِشيء إلا لكي أَمتحِنَ القيد الذي يُطبق على شفتي. - أدونيس
[email protected]