الحب أحجية الوجود ، ليس في الناس من لم يعرف الحب ، وليس فيهم من عرف ما هو الحب ؛ الحب مشكلة العقل التي لا تحل ولكنه حقيقة القلب الكبرى. - علي الطنطاوي
صغير هو القلب قلبي ، كبير هو الحب حبي ، يسافر في الريح ، يهبط ، يفرط رمانة ، ثم يسقط في تيه عينين لوزيتين ، ويصعد في الفجر غمازتين ، وينسى طريق الرجوع إلى بيته واسمه ، صغير هو القلب قلبي ، كبير هو الحب. - محمود درويش
ماذا لو اختلط القلب والقلب في حادث الحب. - محمود درويش
الحب هو مثل الساعة الرملية ، مع ملء القلب يفرغ العقل. - جول رينار
الحب هو جسر بين حياة الإنسان التقليدية والحياة الجنونية. - عبلة درويش
القلب منزل أقدس شيئين بالوجود ، الإيمان والحب ، وحسب العقل جمودا وعجزا أنه لا يستطيع أن يفهم الحب ولا يدرك الإيمان - علي الطنطاوي
مع كلّ حبّ، علينا أن نربّي قلوبنا على توقّع احتمال الفراق، والتأقلم مع فكرة الفراق قبل التأقلم مع واقعه، ذلك أنّ شقاءنا يكمن في الفكرة. ماذا لو جرّبنا الاستعداد للحبّ بشيء من العقل؟ لو قمنا بتقوية عضلة القلب بتمارين يوميّة على الصبر على من نحبّ؟ لو قاومنا السقوط في فخاخ الذاكرة العاطفيّة، التي فيها قصاصنا المستقبلي؟ أن نَدخل الحبّ بقلب من «تيفال» لا يعلق بجدرانه شيء من الماضي. أن نذهب إلى الحبّ كما نغادره دون جراح، دون أسًى، لأنّنا محصَّنون من الأوهام العاطفيّة؟ ماذا لو تعلّمنا ألاّ نحبّ دفعة واحدة، وألاّ نُعطي أنفسنا بالكامل؟ أن نتعامل مع هذا الغريب لا كحبيب، بل كمحتلٍّ لقلبنا وجسدنا وحواسّنا؟ ألاّ يغادرنا احتمال أن يتحوّل اسمه الذي تنتشِي لسماعه حواسّنا، إلى اسم من أسماء الزلازل أو الأعاصير التي سيكون على يدها حتفنا وهلاكنا؟ - أحلام مستغانمي
و بالقرب من الفراق لكننا لا نشتاق، وعلى وشك أن يصبح القلب ضفتين، والنهر شقين والجسر جانبين لكننا لم نعد نشتاق، وعلى مسافة من نقطة النهاية حين تنفد الكلمات، أو تصبح الحروف القلة خَدَر، لكننا لم نكن نشتاق، وعلى إعتبار أن الحب كان والشوق كان، والرجوع إحتمال لكننا في الكِبْر ..لن نشتاق!. - إلهام المجيد
لا تخدعك ردود الأسئلة على أول طريق الحب، فـ أنت من ينصرف آخر الفراق لشأنه!! لا تغريك ألوان الصور؛ بعدها كل الجدران سواسية، لا تتعجب من وقع تلك الأغنية على مسمع القلب، في ليلة ما؛ تصبح مجرد حزن مشروخ، لا تُسلم روحك للعطر كامل التسليم ستحيا بعدها ولا تمتد يدك لزهرة على جانب الـ لو!!. - إلهام المجيد
ماذا فعلنا لقلوبنا حتى أصبحنا نمر بمحاذاة الحب فلا ننطق ولا يسعفنا الكلام؟ ماذا فعلنا لتلك الأيدي التي كانت تمتد للمطر، لنوافذ القطار، لخيط العطر، للموج وحبات الرمال؟ ماذا فعلنا لوجه القلب لم يعد يبتسم أو ينكمش لصيفٍ أو شتاء؛ ماذا فعلنا لحنجرتنا بات لا يعنيها حزن الناي والغناء!!. - إلهام المجيد
على نحو الشوق والمسافة أنت؛ إذ لا معنىً آخر للبُعد، على نحو القلب والقصد قصد حينما أستدعيك لمرات عِدة ولا تُلبي الصوت، على نحو العطب وهناك حرائق مالها مُسوغ ولكنها تفتك بالوقت، على نحو الحديث وكل مالم يقع بيننا كان على غِرار الحظ ولكن لم يُحالفه الحب!!. - إلهام المجيد
بُح ندائي وأنا دفق التوسل بألا ترحل! تَقوس القلب وأنا أحمل مرارا عبء الحب وحدي، تراخت اليدين وأنا ألوح حتى تتوقف، حتى تتراجع، حتى تشاور قلبك، إنحنى ظهر الكبرياء مطولا حتى تناسيت متى كانت آخر مرة تصلبت فيها الأنا أمامك، كبُر الشوق معك قبل أوانه، وهرم قبل أوانه ومات قبل أوانه فتيا!. - إلهام المجيد
بمنطق المكان أنت لست هنا، بمنطق المسافة أنت بعيد، بمنطق القلب أنت ضجة، بمنطق الإرتباك أنت سبب، بمنطق العناد أصبعك من يُثبت حضوره، بمنطق النار الصدر أعواد ثقاب، بمنطق التعريف بـ أل أنت الغياب، بمنطق الوقت و مابيننا إلى أجل غير مسمى، بمنطق الحب الحب لا يؤمن بالمنطق!!. - إلهام المجيد
حتى وقتٍ قريب كانت الأعوام مُجامِلة، كانت الأشجار مساند، وكانت الرسائل سرب حمام، حتى وقت قريب كان الحب لا يُفسر ولكنه معنى، كانت اللحظة لا تبقى ولكنها تُخلد، كانت العطر يمضي لكنه يعود! حتى وقتٍ قريب كانت الوجوه تعكس فداحة الفقد ورجاحة الحب ولباقة الأعذار وقوامة القلب!!. - إلهام المجيد
كان بوسعك أن تبتكر الحب، أن تُجمل الأعتراف، أن ترسم مخارج الحروف بفطرة القلب لا بجدارة اللسان، كان بإمكانك أن تختصر المسافة وتوجز المعنى، وتختزل التلميح، كان من السهل عليك أن تكتفي بكلمة واحدة مكونة من أربعة أحرف تنهي ما قبلها لتكون بمثابة النقطة، كان من السَلاسَة أن تحبني ببساطة!!. - إلهام المجيد
هذا النسيان قليله كثير و أنا خاطري... به!! هذه الذاكرة عبء المواسم والاسماء والوجوه والاصوات، هذا الخريف جاء قصيرا نكاية في الحب والشجر، هذا الليل يطوي زرقته قبل أن أعود إلى نفسي، هذا القلب يخرج من مكانه ويرجع دونما أشعر أو يغلق الباب، هذه الصور قد تمادت في بقائها على الجدار دونما أعرف أصحابها، هذه المرآة تريني كل يوم ظلا بلا ملامح، هذه الأوراق مكتظة بـ إعترافات لقلبٍ كان في يوما ما... هنا، هذه الغرفة لا أعرف علة لها.. هي باردة طوال... الشعور!!. - إلهام المجيد