أنت تحسبه بالكلام، وأنا أحصيه بالأعوام! أنت تقيسه بالظنون، وأنا ارتبه بالانفاس! أنت تكتبه كما تتصور، وأنا أعيشه كما أشعر! أنت تعرج عليه حين فراغ، وأنا أفسح له أريكة العمر! أنت تراه بوجه واحد، وأنا يعني لي كل الوجوه! أنت تريده كما تشاء، وأنا أتوق إليه كما حلمتُ به!. - إلهام المجيد
لماذا لا يقرأ الجلادون والحكّام التاريخ ؟ لو قرأوا جزءا من الأشياء التي يجب أن يقرأوها، لوفروا على أنفسهم وعلى الآخرين الشيء الكثير ، ولكن يبدو أن كل شعب يجب أن يدفع ثمن حريته، والحرية، أغلب الأحيان، غالية الثمن. - عبد الرحمن المنيف
لا تحزني أبدا إذا تلاشيت، إذا تحولت إلى غبار رقيق لا تراه العين، سأكون سعيدا حتى درجة الاختناق، لأنّي أرفرف حولك في تلك اللحظة، وإلى الأبد. - عبد الرحمن منيف
إذا كانت رحلات العرب والقدامى وراء الماء والكلأ، فإن رحلة العرب المعاصرين تقوم بحثاً عن الحرية والأمن. - عبد الرحمن المنيف
مهما ضاقت الدنيا ومهما صغرت، فإن فيها شقًا ينفذ منه النور ويحمل الهواء. - عبد الرحمن المنيف
من يقرأ الماضي بطريقة خاطئة سوف يرى الحاضر والمستقبل بطريقة خاطئة أيضاً ولذلك لا بد أن نعرف ما حصل كي نتجنب وقوع الأخطاء مرة أخرى ومن الغباء أن يدفع الإنسان ثمن الخطأ الواحد مرتين. - عبد الرحمن المنيف
العرب أمة تعيش في الماضي وإن التاريخ يلهمها أكثر مما يعلمها في الواقع لذلك فهي لا تحسن التعامل مع الزمن الذي تعيشه وهذا هو السبب في تخلفها. - عبد الرحمن المنيف
إذا رأيت رجلا ليس في قلبه امرأة فتأكّد أن ما تراه ليس رجلا، إنه جثّة تريد قبراً. - عبد الرحمن منيف
الليل في كل مرة.. الغرفة في مكانها، الجدار، موقف الليل من النهار، الصورة تماما وترتيبها المثالي، الوحدة الأنيقة وموعدها المضبوط، حارس القلق على باب القلب والمقبض! رزمة الوجوه التي أقلبها في الذاكرة بحجة نسيانك! وقلبك الذي يهرب كما العادة من المشهد!!. - إلهام المجيد
لم نفترق غير أننا رجعنا لنمشي فوق الوجوه، فوق الكلمات، فوق الأيام التي تركناها خلفنا، لم نبتعد مازالت الأشياء التي نمُر بها، الأغاني التي نصغي إليها، الريح التي تنقر الشبابيك وقطرة المطر قطرة المطر التي تخترق القلب تثقب القلب رغم نعومتها، لم ننسَ..كل مابيننا جُرح مفتوح وضمة ملح!!. - إلهام المجيد
درب يؤدي لدرب جديد وخلف المسافات وعد وعيد ... أرى العنفوان وثوب الغسق أرى منزلا مشرعا بالضياء ... أرى ما أريد ... أرى مهرة أسرجت للرياح أرى موطنا للغناء المباح أرى وردة أينعت بالجراح آخر الليل بدء الصباح. - عبد الرحمن الداخل
أتوسل إليك لو كنتَ تقدر.. أفصل الزيت عن الماء، إنزع العطر عن باقي المساء، دلني على زر الذاكرة الذي يوقف زحف الوجوه والاسماء، أخرِج من قلبي أخر وداع كان بيننا، أول حديث، نصف الثقة، كل الجراح، نسِني مشهد الدماء؛ وأنت في طريقك نحو الباب إحذف بقية الحب والأشياء!. - إلهام المجيد
ليس بوسعك أن تختزل ظهيرة كـ هذه... أوقات الشتاء شاسعة واسعة ليس من السهل حشوها بالسكوت أو على النقيض بالثرثرة.. ولكننا كما نتعود نُرقع اللحظة والمسافة وعُلب الشهيق ببعض الأصوات ومثلها من الوجوه الممطوطة والمنتزعة من الذاكرة بقوة العناد لا برأفة الأذرع ورهافة الأصابع..!!. - إلهام المجيد
تلك الاسماء الرنانة كلها بعيدة عن اسمك، تلك الوجوه الكثيرة ليس بينها ثمة وجه يأخذني منك ويرجعني، أنت الذي تطغى على كل اسم، وتغطي على كل وجه وتبقى في أي مكان كما الوشم وكما النقش وكما أثر الجرح ولو يشفى، أنت الذي تُعرش على حيطان الذاكرة كـ زهرة الألام أو كرمة العاطفة!!. - إلهام المجيد
لو إنتقيته وقتي معك.. لو أدخرنا ظهيرة كهذه، لو كنا إستأثرنا ببعض الحديث، لو كان لنا صندوق..هذا القلب نخفي داخله رزم التنهيد، نخبيء به على الأقل إصبعين لنقطع على أكفنا فُرص الوداع، لو صنعت من هذه الـ لو طائرة ورقية، لو كان خيط التمني أبيض، لو كنت أرتدي في ذاك النهار الزهري، لو..!. - إلهام المجيد
حتى وقتٍ قريب كانت الأعوام مُجامِلة، كانت الأشجار مساند، وكانت الرسائل سرب حمام، حتى وقت قريب كان الحب لا يُفسر ولكنه معنى، كانت اللحظة لا تبقى ولكنها تُخلد، كانت العطر يمضي لكنه يعود! حتى وقتٍ قريب كانت الوجوه تعكس فداحة الفقد ورجاحة الحب ولباقة الأعذار وقوامة القلب!!. - إلهام المجيد