يوما ستلقاني أصلي في الحسين ، سترى دموع الحزن تحملها بقايا مقلتين ، فأنا أحن إلى الحسين ويشدني قلبي إليه فلا أرى قدمي تسير ، القلب يا أبتاه أصبح كالضرير أنا حائر في الدرب لا أدري المصير. - فاروق جويدة
سيبقى حُبُنا أبدا برغم البعدِ عملاقا .. وإن دارت بنا الدنيا وأعيتنا مآسيها. - فاروق جويدة
يا من وهبتُكِ كل شيء إنني .. ما زلتُ بالعهد المقدسِ مؤمنا , فإذا انتهت أيامُنا فتذكري .. أن الذي يهواكِ في الدنيا أنا. - فاروق جويدة
ما أجمل أن تجدَ امرأةً تتلاشى فيك وتسكنها كطيور النهر , وتراها ترقص فوق الموج كأغنيةٍ عانقها البحر , تخفيك ضياءً في العينين وتسمعها كدعاء الفجر , وتخاف عليك من الدنيا ومن الأيام وغدر الدهر. - فاروق جويدة
وإن لاح وجهكِ فوق المرايا .. وعاد لنا الأمس يروى الحكايا , وأصبح عطركِ قيداً ثقيلاً .. يمزق قلبي ويدمي خطايا , وجوه من الناس مرت علينا .. وفي آخر الدرب صاروا بقايا , ولكن وجهكِ رغم الرحيل .. إذا غاب طيفاً بَدَا في دِمَايَا , فإن صار عمركِ بعدي مرايا .. فلن تلمحي فيه شيء سوايا. - فاروق جويدة
ستعبر يوماً على وجنتيكِ , نسائم كالفجر سَكرَى بريئة .. فتبدو لعينيكِ ذكرى هوانا , شموعاً على الدرب كانت مضيئة .. ويبقى على البعد طيف جميل , تودين في كل يوم مجيئه .. إذا كان بعدكِ عني أختياراً , فإن لقانا وربي مشيئة .. لقد كنتِ في القرب أغلى ذنوبي , وكنتِ على البعد أحلى خطيئة. - فاروق جويدة
أصعب الأشياء في الدنيا هو لغة الحقائق وعندما تصدر هذه الحقائق في صورة أرقام واضحة وصريحة تشعر بمدى مرارتها وقسوتها .. نحن أمام مجتمع اختلت فيه كل الموازين والقيم. - فاروق جويدة
لا شيء فيك مدينتي غير الزحام , أحياؤنا سكنوا المقابر قبل أن يأتي الرحيل , هربوا إلى الموتى , أرادوا الصمت في دنيا الكلام , ما أثقل الدنيا وكل الناس تحيا بالكلام. - فاروق جويدة
إن صارت الدنيا حطاما حولنا .. فالصبح سوف يجيء من هذا الحطام. - فاروق جويدة
أنا لم أكن أدري أن بداية الدنيا لديكِ وأن آخرها إليكِ وأن لقيانا قدر. - فاروق جويدة
لا تسألوا الطير الشريد لأي أسباب رحل! - فاروق جويدة
هل ينفع الدمعُ بعد اليوم في وطنٍ .. من حُرقة الدمع ما عادت لهُ مُقلُ؟. - فاروق جويدة
لا أفتح بابي للغرباء لا أعرف أحدا ، فالباب الصامت نقطة ضوء في عيني ، أو ظلمة ليل أو سجان ، فالدنيا حولي أبواب لكن السجن بلا قضبان ، والخوف الحائر في العينين يثور ويقتحم الجدران ، والحلم مليك مطرود لا جاه لديه ولا سلطان ، سجنوه زماناً في قفص سرقوا الأوسمة مع التيجان ، وانتشروا مثل الفئران أكلوا شطآن النهر ، وغاصوا في دم الأغصان صلبوا أجنحة الطير وباعوا الموتى والأكفان ، قطعوا أوردة العدل ونصبوا ( سيركاً ) للطغيان في هذا الزمن المجنون ، إما أن تغدوا دجالاً أوتصبح بئراً من أحزان ، لا تفتح بابك للفئران كي يبقى فيك الإنسان. - فاروق جويدة
ولقد قضيت العمر أسبح بالخيال حتى رأيت الحب فيك حقيقة سرعان ما جاءت وتاهت بين أمواج الرمال. - فاروق جويدة
ما عدتُ قريباً من أحد ، حتّى نفسي ، ما أبعَد نفسِي عن نفسِي. - فاروق جويدة
شيء إليك يشدني .. لَم أدرِ ما هُو منتهاه ، يوماً أراه نِهايتي .. ويَوماً أرى فيهِ الحياة. - فاروق جويدة