وأظل وحدي أخنق الأشواق ، في صدري فينقذها الحنين ، وهناك آلاف من الأميال تفصل بيننا ، وهناك أقدار أرادت أن تفرق شملنا ، ثم انتهى ما بيننا وبقيت وحدي. - فاروق جويدة
ويحملني الحنينُ إليكِ طفلا .. وقد سلب الزمانُ الصبرَ مني , وكان العمرُ في عينيكِ أمنا .. وضاع الأمنُ حين رحلتِ عني. - فاروق جويدة
إذا ما جاء الفراق يوماً؛ وجاء بعد الفراق العيد.. فلا تنسَ أن تفرح، ولا تنسَ أن تضحك، ولا تنسَ أن تلبس الجديد. - فاروق جويدة
وسافرنا وظلت بيننا ذكرى نراها نجمة بيضاء , تخبو حين نذكرها وتهرب حين تلقانا , تطوف العمر في خجل وتحكي كل ما كانا , وكانت .. بيننا ليله. - فاروق جويدة
إذا ما أطلت عيون القصيدة , وطافت مع الشوق حيرى شريدة .. سيأتيكِ صوتي يشق السكون , وفي كل ذكرى جراح جديده .. وفي كل لحن ستجري دموع , وتعصف بي كبرياء عنيده .. وتعبر في الأفق أسراب عمري , طيوراً من الحلم صارت بعيدة .. وإن فرقتنا دروب الأماني , فقد نلتقي صدفة في قصيدة. - فاروق جويدة
لا شيء فيك مدينتي غير الزحام , أحياؤنا سكنوا المقابر قبل أن يأتي الرحيل , هربوا إلى الموتى , أرادوا الصمت في دنيا الكلام , ما أثقل الدنيا وكل الناس تحيا بالكلام. - فاروق جويدة
مُحمد باقٍ ما بقيّت دنيا الرحمن , وسيعلوا صوت الله ولو كرهوا في كُل زمانٍ ومكان. - فاروق جويدة
إن صارت الدنيا حطاما حولنا .. فالصبح سوف يجيء من هذا الحطام. - فاروق جويدة
حين افترقنا وحين افترقنا .. تمنيت سوقاً يبيع السنين .. يعيد القلوب ويحيي الحنين. - فاروق جويدة
أما أنا فأعيش وحدي في السماء .. فيها الوفاء والأرض تفتقد الوفاء .. ماأجمل الأيام في دنيا السحاب لاغدر فيها .. لاخداع .. ولاذئاب. - فاروق جويدة
وذهبت أنت وعشت وحدي كالسجين , هذي سنين العمر ضاعت وانتهى حلم السنين , قد قلت: سوف أعود يوما عندما يأتي الربيع , وأتى الربيع وبعده كم جاء للدنيا ربيع! - فاروق جويدة
لماذا أراك على كل شيء .. كأنكِ في الأرض كل البشر , كأنك درب بغير انتهاء .. وأني خلقت لهذا السفر , إذا كنت أهرب منكِ إليكِ .. فقولي بربك أين المفر؟! - فاروق جويدة
أترى يعود الطير من بعد اغتراب ؟! - فاروق جويدة
لا تسألوا الطير الشريد لأي أسباب رحل! - فاروق جويدة
هل ينفع الدمعُ بعد اليوم في وطنٍ .. من حُرقة الدمع ما عادت لهُ مُقلُ؟. - فاروق جويدة
لا أفتح بابي للغرباء لا أعرف أحدا ، فالباب الصامت نقطة ضوء في عيني ، أو ظلمة ليل أو سجان ، فالدنيا حولي أبواب لكن السجن بلا قضبان ، والخوف الحائر في العينين يثور ويقتحم الجدران ، والحلم مليك مطرود لا جاه لديه ولا سلطان ، سجنوه زماناً في قفص سرقوا الأوسمة مع التيجان ، وانتشروا مثل الفئران أكلوا شطآن النهر ، وغاصوا في دم الأغصان صلبوا أجنحة الطير وباعوا الموتى والأكفان ، قطعوا أوردة العدل ونصبوا ( سيركاً ) للطغيان في هذا الزمن المجنون ، إما أن تغدوا دجالاً أوتصبح بئراً من أحزان ، لا تفتح بابك للفئران كي يبقى فيك الإنسان. - فاروق جويدة