نبدأ الرحلة بشعار "سأغير العالم" ثم في منتصفها ندرك أن أقصى ما بوسعنا ألا يغيرنا العالم! - سوزان عليوان
لقد قدم ركوب الدراجات لتحرير المرأة ما لم يقدمه أي شيء آخر في العالم ، إنه يعطي النساء إحساسا بالحرية والاعتماد على النفس. - سوزان أنتوني
الفقدُ درّاجةٌ بلا راكبٍ، في منتصفِ طريق. - سوزان عليوان
كل الدروب التي سلكتُها أعادتني إليّ وكأنني لم أكن يومًا سوى رسالة لنفسي. - سوزان عليوان
إن لم أستطع الحكم على العالم، فيجب الحكم على نفسي. - سوزان سونتاج
هذا قلبي، من هنا مرّ القساة. - سوزان عليوان
كيف دونما يدكَ أعيدُ حياكة روحي ؟ - سوزان عليوان
كم من العتمة والألم العميق نحتاجُ لنرى ما فعلناه كأعداءِ بأنفسنا! - سوزان عليوان
أبي: خذني حيث للأطفال قلوب ملونة ، وللأحصنة الخشبية أجنحة. - سوزان عليوان
أحدنا أفلت الحكاية , بيده قطع الخيط الأخير , صفق الأبواب خلفه تاركا أصابعه فوق المقابض. - سوزان عليوان
لم أكن أبكي، لكن الأصحاب كانوا يختفون في عيني كأضواء السيارات تحت المطر! - سوزان عليوان
أعرف الألم وأعلم أنَّني في أملي تماديت , أخذني الهوى .. أبعد من خطوتي ربما! - سوزان عليوان
أرجح الاحتمالات الطيبة لكل السوء الذى حدث. المحبة خدعة و الحنان مشبوه لكنني – رغم حدة الالم – سأستمر في تصديق ما لا أراه. - سوزان عليوان
ذات مرة كتب طه حسين الى زوجته سوزان يقول: «بدونك اشعر اني اعمى حقا. اما وانا معك، فإني اتوصل الى الشعور بكل شيء، واني امتزج بكل الاشياء التي تحيط بي». وعندما رحل هو عن العالم، كتبت هي تقول: «ذراعي لن تمسك بذراعك ابدا، ويداي تبدوان لي بلا فائدة بشكل محزن، فأغرق في اليأس، اريد عبر عيني المخضبتين بالدموع، حيث يقاس مدى الحب، وامام الهاوية المظلمة، حيث يتأرجح كل شيء، اريد ان ارى تحت جفنيك اللذين بقيا محلقين، ابتسامتك المتحفظة، ابتسامتك المبهمة، الباسلة، اريد ان ارى من جديد ابتسامتك الرائعة. (طه حسين اديب عربي مصري كفيف)
الرجل يعتبر جسده كائنا مستقلا يتصل مع العالم اتصالا حرا خاضعا لإرادته هو، بينما يعتبر جسد المرأة حافلا بقيود تعرقل حركة صاحبته ، ألم يقل أفلاطون : الأنثى هي أنثى بسبب نقص بالصفات الإنسانية في عرف الرجل شيء مذكر؛ فهو يمثل الجنس الإنساني، أما المرأة فهي الجنس الآخر.- سيمون دي بوفوار
إنَّ المبادئَ الرياضيةَ ليست إلا أبجديةَ الكون؛ بها صاغ اللهُ نظامَ هذا العالم، وبها انتظمت حركةُ الأفلاك، وتناسقت مقاديرُ الأشياء، واستقام ميزانُ الوجود. وكلما أمعن الإنسانُ في تعلُّم حروفها، انكشف له من بديع الصنعة، ودقّة التقدير، وإحكام التدبير، ما يملأ القلبَ دهشةً، والعقلَ تأمّلًا. - نعيم غانمي