اذا لم يكن بمقدور المرء في ظروف معينة ان يعلن الحقيقة كلها فلا بأس ان يقدم بعضها لكن المهم ألا يغالط ضميره ليزيف الحقيقة او يتستر عليها .. اذ انه في هذه الحالة لن يرتكب جرم "الشيطان الاخرس" وانما سيقع فيما هو اسوأ، حيث يصبح "شيطانا فصيحا"، اذ لن يكتفي بالسكوت على الحق وانما سيتورط في الترويج للباطل. - فهمي هويدي
[email protected]