أيم خريف رحل قبل أن يُعرج على القلب فيترك أثر، أيم شتاء عاد و تحت ذراعه وعد غيمٍ و زخات مطر، أيم ليل له من الصبر ما يكفي وله من الترقب ما قلْ، أيم صوت رجع دونما بحت الحنجرة بالنداء، أيم غِناء توقف قبل أن يسبقه الحزن وقبل أن يحكيه ناي، أيم أيدي لم تألف الجدران ولم تأنف النسيان ولم تمتد ذراع... وداع، أيم وجه رغم الكبرياء رجع، رغم العناد ظلْ، رغم غواية الريح وقف!!. - إلهام المجيد
في شتاء .. كان يشبهنا!! في حب كنا طرفيه، في غيرة كنا قطبيها، في عراك كنا ساحته، في كبرياء كنا أينا جَسُور، في مطر كنا زهوه، في خريف كنا أشعاره، في شوارع كنا نسيمها، في شبابيك كنا رتابتها والتعب، في غيم كنا غزله، في مقهى كنا أغانيه، في ليل كنا أصداءه، في شوق كنا وشايته، في وقت كنا قلقه.. و في وعد كنا... مهب الريح!!. - إلهام المجيد
نصف المجتمع العربي يعاني ، و النصف الآخر يتوسَّد هذه المعاناة ، و لا يستيقظ إلا عندما يتم اكتشاف آبار نفط جديدة. - مجدي رزوق
عندما نَكسرُ القرميدة الأولى في جدار التخلف .. نبدأ بإشعال أول شمعة في حُجرة عقولنا. - مجدي رزوق
إن التقوقع في زاوية القناعة باللامرغوب, من دوره أن يزيد من كمية المخدر الذي تعتاد عليه الأعصاب , وهذا المخدر من واجبه أن يجعلك تقول للرضوخ , والخنوع والركوع , والقبول كلمة " نعم ". - مجدي رزوق
ماذا فعلنا لقلوبنا حتى أصبحنا نمر بمحاذاة الحب فلا ننطق ولا يسعفنا الكلام؟ ماذا فعلنا لتلك الأيدي التي كانت تمتد للمطر، لنوافذ القطار، لخيط العطر، للموج وحبات الرمال؟ ماذا فعلنا لوجه القلب لم يعد يبتسم أو ينكمش لصيفٍ أو شتاء؛ ماذا فعلنا لحنجرتنا بات لا يعنيها حزن الناي والغناء!!. - إلهام المجيد
لم نفترق غير أننا رجعنا لنمشي فوق الوجوه، فوق الكلمات، فوق الأيام التي تركناها خلفنا، لم نبتعد مازالت الأشياء التي نمُر بها، الأغاني التي نصغي إليها، الريح التي تنقر الشبابيك وقطرة المطر قطرة المطر التي تخترق القلب تثقب القلب رغم نعومتها، لم ننسَ..كل مابيننا جُرح مفتوح وضمة ملح!!. - إلهام المجيد
لا يوجد طرف آخر وضفة أخرى.. هناك شطرين من كل قلب، من كل قصة، من كل طريق، من كل موعد، من كل مقهى، من كل شتاء، من كل صباح أو مساء، لا يوجد هنا أو هناك! شجرة وظلها، شمعة وفتيلها، هناك كلٌ ينشطر، وأطراف تُقطع من..خِلاف!!. - إلهام المجيد
إنني أكتبك بصبر من أحب وأنتظر، بسخاء من جار على حق القلب وحظوة القلب حين أعطى ومنح، إنني أكتبك برحابة ليلة شتاء فتحت ذراعيها بشوق من يتربص للمطر، إنني أكتبك وكأنك جذل الحديث وجزيل التلميح مع كثير التحفظ، إنني أكتبك دونما صنيع منك يُذكر، أو أثر يُعول عليه أو وعد عُمر؛ أو مأثرة!!. - إلهام المجيد
و مالفارق وأنا كل ليلة أستند إلى نفس الجدار، و أجلس إلى نفس الزواية و أتحدث إلى نفس الظل؛ و أصغي إلى الصمت ذاته؟! و ما الفارق وأنا ألاحق الاشباح ذاتها، وأتربص للأصداء ذاتها، و أنتبه للابواب ذاتها ولا أهمل صوت الريح أو شرود النافذة! و ما الفارق بين أن تأسر القلب وتمضي في غفلة مني!. - إلهام المجيد
و لا حب ولو كان العمر حبات رمل بين أصابع الأعوام، ولا إلتفاتة ولو إرتطم القلب ألف مرة بغرباء لم يعرفهم وإن حاول، ولا ندم و لينام الخاطر على سرير الضمير مرة، ولا شتاء ولو يأتي المطر و يرحل بأي حق أقطع الطريق أمامه، ولا لحاق وكل ما لم يمر أمام القلب لم يكن في لوح القدر مقسوما له!!. - إلهام المجيد
حين يتقلص قلبك كـ أُحجية!! حين ينوب عنك الحبر في الإيماء! حين يحملك التأويل إلى اللا شيء! حين تفتح الأبواب كلما طرقتها الريح! حين تحترق العتمة مع الشموع على حدٍ سواء! حين تُسقط اليقين من أعلى قمم القناعة! حين تتعب مطولا عن من تكون! حين تعيدك الحقائق مجهولا! حين تنبش حنجرتك للعثور على نداء! حين تسقط قطرات المطر على جبينك المحموم! حين تلتهمك الطرقات وأنت غض و يانع! حين توصلك الأغاني إلى هاوية أين و لماذا! حين تستجمع قواك في عينين ولكن لا ترى نفسك! حين تعود وعلى كتفك ألف فأس و معول! و حين تواجه في الليلة مئة عدوٍ وفكرة وغرابة!. - إلهام المجيد
اشتقته #أيلول وعلى وجه الليل قطيع من الإنتظارات، وفي عينيك وعد كاذب وفي قلبك ما شابه ذلك.. اشتقته #الخريف و على أصابعي ندى تلك الزهرة التي ما اهديتني إياها ولم يخطر على قلبك.. اشتقتـ... ك كما لو كان بيننا كل المسافة وتداول الفصول وتتابع الغيم للشمس و رحيق الاعترافات شهدٌ مرير!!. - إلهام المجيد
لولا كف هذا الليل عن مطاردتي، لولا توقفت هذه الريح عن العبث بقلبي... لولا سكت خاطري للحظة، لولا نفضت يديها مني... الذاكرة، لولا نسيتني الشبابيك، لولا فككت قيد النهارات المتشابهة، لولا ارخيت حبل صوتك عن رقبتي... لولا هربت منك وما رجعت إليك مجددا، لولا عدتُ إلي ولو بنصف قلب.. لولا فطنت إلى أن أصابعي بين رماد وجهي... تيه!. - إلهام المجيد
أكاد أنسى لكن وجهك العالق في ذاكرة التوت يذكرني.. يعيد على مسامعي صوت الخيبة الأخيرة حينما أغلقت في وجه قلبي الباب دونما إثم أو سبب.. أكاد أنسى غير إن صفعة الريح تربك ليلي، قل لي هل كان الحب غير كافٍ أم أن قلوبنا كانت أضعف منه وأصغر!!. - إلهام المجيد
وكنت أحسب حساب الليل وأخاف من ظلال أعمدة النور، وكنت أتهيب صوت الريح إذا ما عبثت في الباب... وكنت أرتاب من النوافذ المشرعة، وترعبني الستائر المتحركة.. وكنت ألوذ بصوتك وأحتمي بإحتمالات رجوعك، وكنت أمحو فخ الفراق من مخيلتي وأرسم فوقه وجها له ملامح التمني، وكنت أمشي نحوك ما بقيت أقدامي طوع قلبي، وكنت طوال الحب، طوال الخيبة، طوال اليأس... مُتعبة!!. - إلهام المجيد