كلما أحبت المرأة الرجل كلما رغبت بالتحدث إليه أكثر فأكثر , وإذا سألنا الرجل "ماذا تكره في زوجتك؟" أجاب: كثرة كلامها. - جاسم المطوع
أليس هذا الرجل الذي يذبح أخته المخطئة هو نفسه يخطئ مع اخوات الرجال ؟ أليس هذا الذئب الذي يخدع الطفلة البريئة هو نفسه الذي يحبس ابنته ويقيدها ؟ أليس هذا الرجل الذي يخون زوجته هو نفسه الرجل الذي يذبح زوجته دفاعا عن شرفه ؟ أليست هذه الزوجة التي تخون زوجها هي المرأة التي تطلع الشائعات على النساء ؟ أليس هذا المجتمع الذي يذيع اغاني الحب والغرام هو نفسه المجتمع الذي ينصب المشنقة لكل من وقع في الحب والغرام ؟ .. أشفقت على الناس...كل الناس...فهم الضحايا وهم ايضا الجناة. - نوال السعداوي
إذا أخطأ رجل يُقال هذا الرجل سيء ، وإذا أخطأت امرأة يُقال "النساء" سيئات. - كليربوث لوس
في هذا المجتمع ، إذا تم تسمية الرجل بأنه "امرأة" فهذه هي أكبر إهانة يمكن أن يتلقاها ، هل هذا لأنهم يعتبرون النساء شيئا أقل ؟ - أندريه بيجيك
إن الإنسان يحلو له أن يرى سقوط الرجل الصالح وتلطخ شرفه بالعار. - فيودور دوستويفسكي
إنّ الرّجلَ العربيدَ الهجّامَ على لذائذِ الحياةِ -مُتعسّفاً أو مُتلطّفاً- في اقتِناصِها ربّما تُصيبُهُ النّازلةُ منْ نوازِلِ الدّهْرِ فيلقاهَا في غيرِ مُبالاةٍ، أو يَقُولُ "امرئ القيس": "اليومَ خمرٌ وغداً أمرٌ". وفي الحياةِ أُناسٌ يَلُوذونَ بالإستخْفافِ والسّخريةِ منْ كلّ شيءٍ، فإذا صوّبتْ لهم الأحداثُ سهماً مسّ جوانِبهُم كما تمسُّ القذيفةُ الطّائشةُ أطرافَ رجلٍ مشغولٍ عنها بأمرِ نفسِهِ. وحالاتُ هؤلاءِ لا تُجعلُ مثلاً يُحتذى بهِ في تحمّلِ الشّدائدِ بِجَلَدٍ أو مرَحٍ. - محمد الغزالي
وفي اليوم التالي وأنا أسوق سيارتي في طريق سيار.. توقفتُ عند ضوء أحمر فاقتربت مني سيارة تسوقها امرأة بيضاء وبجانبها رجل أبيض.. وأطلَّ الرجل من النافذة ونادى: " يا سيد مالكوم إكس! " والتفت فأخرج يدهُ من النافذة ومدها لي وهو يقول مبتسماً: " هل يضيركَ أن تصافحَ رجلاً أبيض؟! " تصور! فقلت له والضوء يتغير إلى الأخضر: " لا يُضيرني أن أصافحَ أي رجل إذا كان إنساناً.. فهل أنت إنسان؟! مالكوم إكس
إن المجتمع لا يستطيع أن يعترف أن المرأة يمكن أن تتفوق وتنبغ دون أن تتحول إلي رجل، فالتفوق والنبوغ في نظر المجتمع صفة الرجل فحسب، فإذا ما أثبتت مرأة ما نبوغها بما لا يدع مجالا للشك اعترف المجتمع بنبوغها وسحب منها شخصيتها كامرأه وضمها إلي جنس الرجال، وكم طاردتني كلمة "رجل" كلما تفوقت في دراستي أو عملي، وإذا حافطت علي كلمتي ووفيت وعدي قالوا "رجل" كأنما المرأة ليست لها كلمة وليس من المفروض أن تفي بوعدها، إذا سرت بخطوات سريعة وحذاء منخفض قالوا رجل، وكأن المرأة لابد أن تمشي ببطء وكسل وتراخ وتتأرجح علي كعب عالٍ، إذا مارست الرياضة واكتسبت عضلات جسدي قوة قالوا رجل وكأن المرأة لابد أن تكون ضعيفة العضلات هزيلة الجسم، تسقطها علي الأرض نفخة رجل وتتكسر عظامها تحت قبضته القوية. - نوال السعداوي
كنت ذات يوم في مجلسٍ ضم جماعةً من رجال الدين.. وقد أجمع هؤلاء الرجل أثناء الحديث على أن سكان الأرض كلهم مُلزمون بأن يبحثوا عن الدين الصحيح، فإذا وجدوه اعتنقوه حالاً.. فكل إنسان في نظر هؤلاء مجبورٌ أن يتركَ أعماله ويذهب سائحاً في الأرض ليبحثَ عن الدِّين الحق.. قلت لهم: " لماذا لم تسيحوا أنتم في الأرض للسَّعي وراء الحق؟! " قالوا وهم مندهشون لهذا السؤال السَّخيف: " إننا لا نحتاج للسعي وراء الحق لأن الحق عندنا!! " إنهم يتخيلون أنهم وحدهم أصحاب الحق من دون الناس، ونسوا أن كل ذي دين يؤمن بدينهِ كما يؤمنون هم بدينهم، فأينما توجهتَ في أنحاء الأرض وجدت الناس فرحين بعقائدهم مطمئنين لها، ويريدون من الأمم الأخرى أن تأتي إليهم لتأخذ منهم دين الحق الذي لا حقَّ سواه. - علي الوردي
إذا كان الرجل يُردد أن إمرأة واحدة لا تكفي .. إذاً لِمَا خلق الله أنثى واحدة ل آدم. - ليلى المطوع
قابلت رجلاً طيباً .. كان الرجل مسيحياً .. على اعتبار أن الرجل الطيب لا بد أن يكون له "دين". - الراهب هيبا
أني أعيش المحبّة بكلّ فصولها، يظنّ الكثير أنّ الرّجل مخلوق من بلاستيك أو خشب أو من مادة لا طعم لها ولا رائحة، فالعواطف ليستْ مُخْتَصّة بالمرأة وحدها، وهذا تعبير خاطئ ولا صحة له، فالرّجل يحمل من العاطفة ما قد يفوق المرأة. - عبد العزيز آل زايد
الرجل يعتبر جسده كائنا مستقلا يتصل مع العالم اتصالا حرا خاضعا لإرادته هو، بينما يعتبر جسد المرأة حافلا بقيود تعرقل حركة صاحبته ، ألم يقل أفلاطون : “الأنثى هي أنثى بسبب نقص بالصفات”، الإنسانية في عرف الرجل شيء مذكر؛ فهو يمثل الجنس الإنساني، أما المرأة فهي الجنس “الآخر”.- سيمون دي بوفوار
هل نحب ، حين نحب " مظهراً " يراه الجميع أم " مخبراً " لا يراه أحد. - غازي القصيبي
المرأة لا تنفك تنكر على الرجل صمته وتستهجنه منهُ أو تعده دليلًا على أن في نفسه شيئًا من ناحيتها . وليس من السهل أن يقول الرجل منّا لأمهِ او زوجته أو أخته أو لأية سيدة محترمة : إن سبب صمتهُ أنها هي لا تتوقف عن الثرثرة. - إبراهيم المازني
وهكذا يقف الكاتب العربي ممزقاً بين وضعه المدني " كرجل متزوج من الحكومة " ورجل فنيّ يشتهي خيانة زوجته " الحكومة ".. ولكنه لا يستطيع التنفيذ حرصاً على مستقبل الأولاد وشرف العائلة ، وإلى أن يوجد الكاتب العربي الشجاع الذي يستطيع تمزيق ورقة زواجه من السلطة، ويمارس الخيانة الزوجية ولو لمرة واحدة.. سوف تبقى كتب الأدب لدينا بعيدة عن المنع والمصادرة تماماً ككتب التدبير المنزلي. - نزار قباني