الليل.. الوقت.. العمر إلا غيابك.. إلا توجس الصوت من بين قضبان الألم!! الشوق.. العطر.. الصور.. خوف الخيال من الرجوع، من هل حقا أنت أم العدم!! الريح.. الباب.. اليد.. زهو الأصابع ذات حظ، أم كاهل القلب من الندم؟!. - إلهام المجيد
يريدونني ان اموت لكي يمدحوني. - محمود درويش
اغالب فيك الشوق والشوق اغلبُ .. وأطلب منك الوصل و النجم اقربُ , حياتي وموتي فى يديك وانني .. اموت واحيا حين ترضى وتغضبُ. - أبو الطيب المتنبي
أدب الشعور هو نظامه وأسّه أن لا تنخدع باللذّة الخارجية فتعتقد أنها قائمة في الأشياء أي في أغراض الحواس فتنجذب جاهلاً إليها، على شاكلة هذه الدابّة الصغيرة من الحشرات، التّي نضع فوق أنفها بقليل، نقطة صغيرة من الزبدة التي تهواها، فتظنّ أن رائحة الزبدة منبثة من مكان قصّي أمامها فتقصده. - كمال جنبلاط
الحب الإنساني الشامل يجعل الإنسان يتجلى في كل إنسان. - كمال جنبلاط
إذا خُير أحدكم بين حزبه وضميره، فعليه أن يترك حزبه وأن يتبع ضميره؛ لأن الإنسان يمكن أن يعيش بلا حزب، لكنه لا يستطيع أن يحيا بلا ضمير. - كمال جنبلاط
الواقع بكل مساحته هو أسوأ مكان للعيش ! فقط متر واحد من الخيال أستطيع أن أقبع فيه كل العمر ! وأمارس فيه كل مالا يتسع له الواقع. - سامية جلابي
عندما تناقش أحداً في أمر يهمه أو يهمك احرص على أن تضع أمام نفسك هدفاً واضحاً : هو الإقناع بالنسبة إليه والزيادة بالإقتناع بالنسبة لك .. لا الجدل لأجل الجدل أو الرغبة في التغلب على الآخر كمن يريد أن يظهر على عدوه في الحرب. - كمال جنبلاط
أدب الفكر هو بأن لا تفكر بما يؤذيك أو يؤذي الآخرين وأن لا تشعر بشيء من ذلك. - كمال جنبلاط
هدف الحياة الإنسانية هو معرفة الحقيقة وتحقيقها. - كمال جنبلاط
مصيبة الأرض وآفة السماوات , التبشير بأفكار ومعتقدات ومبادئ لا نكون نحن قد حققناها بادئ ذي بدء. - كمال جنبلاط
الحياة إنتصار للأقوياء في نفوسهم لا للضعفاء. - كمال جنبلاط
والحقيقة لا تقال إلا في موضع الإفادة منها. - كمال جنبلاط
فلنسع إلى الحقيقة أولاً، فهي التي تستطيع أن تبدّل منا أكثر ما نستطيع أن نبدّل نحن من أنفسنا. - كمال جنبلاط
وظيفة العقل وهبته الأساسية هي التدقيق والتمييز، إلا إذا كان علينا أن نقبل بكل شيء كما هو وكما يأتينا، بطلت هذه الوظيفة، ووقع واحدنا في عاهة التقليد الأعمى .. والعصر الذي نعيشه بحاجة إلى قدرة تمييز وكفاءة التدقيق أكثر من أي عصر آخر. - كمال جنبلاط
والشهوة هذه هي، بطبيعتها، كالنّار، كلمّا رميت فيها حطب الأغراض، أي نزعة الإستمرار والمعاودة، كلمّا زادت إشتعالاً .. فلا تنطفئ الرغبة بالرغبة .. فحذار من الوقوع في شرك هذه الحلقة الفارغة الجهنمية التي هي، حقيقة وفعلاً، جحيم النفوس .. فلا بدّ إذن من الإقتصار على هدف الوصال منّا وفينا-رجالاً ونسوة- أي على غرض الإنجاب لتكامل سلسلة الحياة .. وإذا لم يقع هذا الإقتصار والإعتدال، بإرادتنا واختيارنا وقناعتنا، دخلت الغصّة إلى كل لذّة عابرة وأفسدتها، وتحوّل فرح الإتصال إلى انقباض، وشعور غالب بالانتقاص، وربما أحياناً بالتألّم. - كمال جنبلاط