عندما قابل البرت آينشتاين .. شارلي شابلين , قال اينشتاين : ان اكثر شيء احبه في فنك انه فن عالمي يمكن لكل العالم ان يفهك دون ان تقول كلمه واحده ! رد شابلن : هذا صحيح .. لكن شهرتك اعظم .. فكل العالم يحبك .. رغم انه لا احد يفهمك !.
اذا لم تحاول خلق المستقبل الذي تريده ، يجب عليك أن تتحمل مسؤولية المستقبل الذي ستجد نفسك فيه. - جون ماكسويل
ذلك المستقبل الذي يقلقك ، ربما لستَ فيه. - أحمد خالد توفيق
اللحظات الحلوة وُجدت لكي لا تبقى ولكن فقط لنتذكرها فنمنّي أنفسنا بلحظات مشابهة قريباً وقريباً هذا لا يأتي أبداً. - أحمد مهنى
نعلق آمالنا على سحابة المستقبل ولا ندري أتمطر السماء أم تفاجئنا بالصواعق. - أحمد جابر
عندما اوقفني الخوف من المستقبل عن اخذ القرار بجدية ، شعرت بالعجز والجبن ، لكن قررت ان استمر ، ليس لاثبت لنفسي انني قادر على ان افعل ، لكن لاختبر ثقتي بالله. - أحمد مهنى
أنا مستعد اليوم لأقول لك إنني أركل الماضي بقدميّ هاتين وأتطلّع إلى المستقبل ، لم يعد الماضي يُرضيني بقدر ما يُزعجني. - أيمن العتوم
وهل يبقى المستقبل مستقبلاً إذا أنا بلغته أم يصبح حاضراً وعليّ أن أبلغ مستقبلاً آخر ؟!. - علي الطنطاوي
المستقبل كما أراه سيشهد فجوة خطيرة: تقنيات متقدمة جدا تحول كل شيء الى تطبيقات ذكية.. وفقر مدقع يحول معظم البشر الى عبيد!. - جلال الخوالدة
عندما ترغب الاستثمار في المستقبل، فلا تستثمر في الأموال والأعمال، بل في الأشخاص. - جلال الخوالدة
أنا لا أعيش في الماضي أو في المستقبل ، أنا لا أهتم إلا في الحاضر. - باولو كويلو
المستقبل في الدنيا شيء لا وجود له ، إنه يوم لن يأتي أبداً لأنه إن جاء صار حاضراً وطفق صاحبه يفتش عن مستقبل آخر يركض وراءه. - علي الطنطاوي
وقد علمنا لماذا يريدون منا أن نتجرد من ماضينا ، ذلك لاننا لا نستطيع أن نبني المستقبل الفخم إلا على أنقاض الماضي الفخم. - علي الطنطاوي
لماذا لا نرى السعادة إلا إذا ابتعدت عنا ولا نبصرها إلا غارقة في ظلام الماضي ، أو متشحة بضباب المستقبل ؟. - علي الطنطاوي
المستقبل في الدنيا شيء لا وجود له إنه يوم لن يأتي أبداً لأنه إن جاء صار( حاضرا ) وطفق صاحبه يفتش عن ( مستقبل ) آخر يركض وراءه. - علي الطنطاوي
وكم قائل لي : ألا تنسى الماضي وتستريح من ذكراه ؟ ألا تدع المستقبل وتطرح التأميل فيه ؟ ألا تعلم أن ما مضى فات والمؤمل غيب ، ولك الساعة التي أنت فيها ؟ فأقول : بلى ، إني لأعلم ذلك ، ولكن أين السبيل إلى النسيان ؟. - علي الطنطاوي