ما يتم فعله في سبيل الحب دائما ما يتعدى حدود الخير والشر. - فريدريش نيتشه
يسعى الفيلسوف لأن يسمع ضمن نفسه أصداء سمفونية العالم ، وأن يعيد إسقاطها بشكل مفاهيم. - فريدريش نيتشه
كثيراً ما يقود الحب إلى التغلب على الحسد. - فريدريش نيتشه
أنتم، يا محبي المعرفة! ماذا فعلتم جرّاء الحبِّ لأجل المعرفةِ حتّى الآن؟ هل اقترفتم سرقةً أو قتلاً، من أجل التعرّف على ما في روح السّارِق أو القاتلِ؟. - فريدريش نيتشه
لو أنك أنعمت النظر في هذا الانسان, لما تجلى لك إلا مجموعة من العلل تتطلع بالعقل إلى العالم الخارجي مفتشة عن غنيمة تظفر بها. - فريدريش نيتشه
إن العالم الذي يتفوق على الانسانيه إنما يعود بها بعد هذا الجنوح إلى بذل حبه للأصاغر والمتضعين. - فريدريش نيتشه
وإذا أساءَ إليكَ صديق فقل له إننى أغفرُ لكَ جنايتكَ علىَّ .. ولكن هل يسعُنى أن أغفر لك ما جنيتهُ على نفسك بما فعلت ؟ هكذا يتكلم عظيم الحب ، لأنه يتعالى حتى عن المغفرة والإشفاق. - فريدريش نيتشه
هناك نوعان من الناس في هذا العالم ، أولئك الذين يريدون أن يعلموا ، وأولئك الذين يريدون أن يؤمنوا. - فريدريش نيتشه
من ليس قادراً على الصداقة .. من ليس قادراً على الحب .. ذلك الذي يراهن غالباً على الزواج. - فريدريش نيتشه
هناك أوثان في هذا العالم أكثر من الحقائق. - فريدريش نيتشه
العالم مريض ولكن عنده مرض اسمه الإنسان. - فريدريش نيتشه
الحب أعمى، والصداقة تغمض عينيها. - فريدريش نيتشه
لا يكفي لطالب الحقيقة أن يكون مخلصاً في قصده بل عليه أن يترصد إخلاصه ويقف موقف المشكك فيه لأن عاشق الحقيقة إنما يحبها لا لنفسه مجاراة لأهوائه بل يهيم بها لذاتها ولو كان في ذلك مخالفاً لعقيدته فإذا هو اعترضته فكرة ناقضت مبدأه وجب عليه أن يقف عندها فلا يتردد أن يأخذ بها .. إياك أن تقف حائلاً بين فكرتك وبين ما ينافيها , فلا يبلغ أول درجة من الحكمة من لا يعمل بهذه الوصية من المفكرين .. عليك أن تصلي نفسك كل يوم حرباً وليس لك أن تبالي بما تجنيه من نصر أو تجني عليك جهودك من إندحار فإن ذلك من شأن الحقيقة لا من شأنك. - فريدريش نيتشه
إضفاء طيف من الروحانية على الشهوانية يسمى الحب : إنه نصر عظيم على المسيحية. - فريدريش نيتشه
ما يتسبب في غياب الزيجات السعيدة ليس غياب الحب بل غياب الصداقة. - فريدريش نيتشه
لا يكفي لطالب الحقيقة أن يكون مخلصاً في قصده بل عليه أن يترصد أخلاصه ويقف موقف المشكك فيها لأن عاشق الحقيقة إنما يحبها لا لنفسه أو مجاراةً لأهوائه بل يهيم بها لذاتها ولو كان ذلك مخالفاً لعقيدته. - فريدريش نيتشه