سئل حكيم : هل هناك أقبح من البخل ؟ قال : نعم !! الكريم إذا تحدث بإحسانه لمن أحسن إليه.
نحن نملأ العمر بالأمنيات الجميلة والاحلام الكبيرة ولكننا ننسى ان هناك قدراً يرسم طريقاً لاقدامنا. - فهد العودة
كنت أظنه شأني.. حتى...أحببتني!! فهلا أوقفت طغيانك وإستبدلته بنسيانك، وهلا سلكت طريقاً آخر لئلا ألتفت، وهلا أخذت نصف الشوق لئلا أمتلىء، وهلا أرجعت لي الذاكرة لئلا أحترق، وهلا سكتْ ففي قلبي مايكفي من الأغاني المدسوسة!!. - إلهام المجيد
الحماقة أعجزت الحكماء.. و البُخل قهر العقلاء!. - جلال الخوالدة
العبقري يسلك طريقا جديدا ، والنابغة يسلك الطريق المعروف ، ولكنه يجيء سابقا في أول الركب. - علي الطنطاوي
في عمر الإنسان ساعات هي العمر ، تفنى الليالي وتنقضي الأعمار وتخلد هذه الساعات في قلوب البنين وللإنسانية ، أيام هي ركن الإنسانية ، ولولاها ما قام بنيان ولا ثبت لها وجود. - علي الطنطاوي
الملوك والأمراء لا يسجنون ولا يحاكمون ولا تعرف عدالة الأرض لهم طريقا. - تامر إبراهيم
إني أحرض أهل البخل كلهم .. لو كان ينفع أهل البخل تحريضي ، ما قل مالي إلا زادني كرما .. حتى يكون برزق الله تعويضي. - المقنع الكندي
إذا جادت الدنيا عليك فجد بها .. فلا الجود يفنيها إذا هي أقبلت ، على الناس طرا إنها تتقلب .. ولا البخل يبقيها إذا هي تذهب. - علي بن أبي طالب
لو كان للموت طفل، لأدرك ما هو موت البنين. - نزار قباني
أن مأساة هذا الانسان المهان والحقود هي ورغبته ووعيه في مستقبل افضل، وهي في الوقت ذاته ، ادراكه لاستحالة تحقيق ذلك ، حتى ذلك الحب الذي كان من الممكن ان يغير فيه شيئا، ويفتح له طريقا نحو حياة سعيدة، ظل بطلنا يرفضه ، مفضلا الانزواء في قبوه ، مسجون في كبريائه الجريحة، وعزة نفسه المهانة، ونزعته الشريرة، وسخطه ومرارته. - فيودور دوستويفسكي
أتمنى لك طريقا مُتعرِّجا ووحيدا ومحفوفا بالمخاطر لتصلَ في نهايته إلى أكثر المناظر روعةً. - إدوارد آبي
فلا اجِدُ سوى النوم طريقاً مُظلِماً أختبئ فيه. - خيري شلبي
قلبه ضجيج كأنَّ مسافرين يحتفلون في حافلة في قلبه , ولا يعرف حافلة ولا مسافرين ولا يدري أنَّ في قلبه طريقاً. - وديع سعادة
قلْ للبخيل إِذا ما عزَّ مشرعه:ُ يا مانع الماء عني كيف تمنعهُ , أغرَّ حسنك أن الخلدَ جدولُه .. وأنّه من غريبِ السحرِ منبعهُ؟ - إبراهيم ناجي
أنت، ولو كانت لك نجمةٌ صغيرة، ولو فتح الليل أحيانًا حياته لأعواد ثقابك، ستأخذ غير الضوء طريقًا، وتطلُّ في وقت غير مناسب على نافذة العالم. - وديع سعادة