إبراهيم بن أدهم

نُرَقِّعُ دُن۟يانا بِتَم۟زيقِ دينِنا .. فلا دينُنا يب۟قى ولا ما نُرَقِّعُ. - إبراهيم بن أدهم

 

إذا كنت بالليل نائما وبالنهار هائما وفي المعاصي دائما فكيف ترضي من هو بأمورك قائما. - إبراهيم بن أدهم

 

السلطة هي فتنة تعمي الساسة فتسحرهم سليلة الطاغوت هذه، لتكون في حياتهم بديلاً لبنات الناسوت، والدليل أن جُل قرينات رجال الساسة بشعات. - إبراهيم الكوني

 

مَن غير الأنثى في الصحراء يستحق التبجيل ويعامل بالقداسة ويعبده الفرسان ؟ - إبراهيم الكوني

 

‏الإنسان عندنا هو إنسان بقدر مايشبهنا وهو ليس كذلك بقدر مايختلف عنا. - أدهم شرقاوي

 

وأنا خارج من المعتقل رأيت رجلاً مفخخاً قاطب الحاجبين عصبي الملامح عاضاً لنواجذه , يركض صارخاً باسم الرب نحو روضة الأطفال , احتضنته وأفقت بالقبر. - أدهم عادل

 

الصَّديق هو شَخصٌ تشتركُ معه بجملة حماقات. - أدهم شرقاوي

 

مَن يَصِل إلى اليقين إنْ تعاظمتْ لديه الشكوك؟ - عبد السلام إبراهيم

 

يسألونني إن كنت أحبك فأسكت فيقولون لي : استفتِ قلبكَ و كأنه لي قلب في غيابكِ حتى أستفتيه ! - أدهم شرقاوي

 

إن كان عليك أن تختار بين قلبك وكرامتك ‫فاختر كرامتك. ‫الذين يتنازلون عن كرامتهم لا يستحقون أن يكونوا عشاقاً ،‫ومن يحبك لن يضعك في هذا الخيار أبداً. - أدهم شرقاوي

 

نحنُ أكثرُ الأمَمِ مُمَارسةً للتَّنظِيرِ نتَحدَّثُ عن العفو ونحقدُ وعن العَدلِ ونَظلِم وعن المُسَاواةَ ونُفرّق ويُؤسفني أن أقول : أنّنَا صُورة مصغّرة عن حُكُومَاتنا. - أدهم شرقاوي

 

في حصة واحدة أقنعني مدرس التربية أن قطعة الأرض هذه اسمها وطن ! وأنا فشلت على مدى ثلاثين عاما بإقناع هذا الوطن أني إنسان. - أدهم شرقاوي

 

تريدون أن تعرفوا مكاني ؟ أنظروا إلى السلطة , أرأيتموها ؟ الآن انظروا إلى الجهة المقابلة .. أنا دوماً هناك. - أدهم شرقاوي

 

في الحرب يا نبض لاتصغي لما يقولهُ المتحاربون بل أنظري لما يفعلونه، هناك دوماً أهدافٌ خفيّة يغلفها المتحاربون بأغلفةٍ نبيلةٍ كي يقنعوا الناس بجدواها! تماماً كما في النص بُعدٌ آخر للكلام يقرأ بين السطور .. للحرب أبعادٌ أخرى تُقرأ بين زخاتِ الرصاص. - أدهم شرقاوي

 

‫في اللغة أسماء ممنوعة من الصّرف‬ وفي القلب وجوه ممنوعة من النّسيان. - أدهم شرقاوي

 

لنعد إلى مطلعَ القصيدة.. حيث بدأ أولُ خفق لقلبي على بحرِ عينيكِ متعاشق / متعاشق / متعاشق! تفعيلة واحدة بلا جوازات! اليوم هو يوم ميلادي يا نبض.. لا أعرف لماذا كلما مرَّ بي هذا اليوم تذكرتُ المرة الأولى التي رأيتكِ فيها! ألأنكِ ميلادي في وجهِ ميلادي، وعمري في وجه عمري.. أو لأنكِ كما أخبرتكِ من قبل أؤمن أن الإنسانَ في لحظة ما يولدُ إنساناً جديداً غير الذي كان عليه.. وأنا منذُ رأيتكِ ولدتُ من رحم عينيكِ، ولم يعد يمكنني الرجوع قبلكِ! أتذكركِ جالسة في مكتبة الجامعة! ساحرةٌ كأنكِ قصيدة جاهلية نظمها ابن أبي سلمى بعد أن بلغ من العمر / الشعر عتياً.. عابثةٌ بالقلب كشعر ابن أي ربيعة.. عذبةٌ كبيت لأبي نواس.. آخذةٌ بتلابيب القلب كرثاء ابن الرومي ابنه الأوسط.. تكللكِ هالة من الحكمة كأنك قصيدةٌ للمتنبي.. في يدكِ اليسرى كتاب، وفي يدكِ اليمنى قلمٌ تمنيتُ أنه أنا! تارةً تضعينه على شفتيك فأقول في عقلي كان الله في عونه.. وتارةً تخطينَ في الكتاب فأقول عثرة العيون الحلوة على ضالتها! قبلكِ لم يجذبني في المكتبة إلا الكتب! - أدهم شرقاوي

 

وعندما لا نُصوّر اجتماعاتنا العائلية فهذا لا يعني أننا عائلة شتت الله شملها! وعندما لا نُصوّر أنفسنا ونحن نُقبّل أيدي أمهاتنا فهذا لا يعني أننا عاقون! وعندما لا نُصوّر الكتب التي نقرأها فهذا لا يعني أننا جهلة لا نقرأ! حتى عندما لا نخبركم أننا خرجنا للتو من الحمّام فهذا لا يعني أننا عفنون ولا نستحم! كلّ ما في الأمر أننا نرى أن عيش اللحظات أجمل من توثيقها، وأنّ حياتنا لنا لا لكم، فحلّوا عنّا! - أدهم شرقاوي

 

عندما لا نُصوّر طعامنا في الفيسبوك فهذا لا يعني أننا لا نأكل! وعندما لا نُصوّر زوجاتنا ونحن نعانقهنّ فهذا لا يعني أننا لا نعانقهنّ! وعندما لا نُصوّر أنفسنا ونحن نسجد فهذا لا يعني أننا لا نصلي! وعندما لا نُصوّر بطاقات علامات أولادنا فهذا لا يعني أنهم راسبون! وعندما لا نُصوّر أنفسنا على أسِرّة المستشفيات فهذا لا يعني أننا لا نمرض! وعندما لا نُصوّر أنفسنا في الرّحلات والنّزهات فهذا لا يعني أننا أقفلنا بيوتنا على أنفسنا وابتلعنا المفاتيح! - أدهم شرقاوي

 

عندما نضع جملةً عن الحُبّ فهذا لا يعني أننا في حالة هيام! وعندما نضع جملةً عن الغدر فهذا لا يعني أننا قد تلقينا طعنة للتو! وعندما نضع جملةً عن قيام الليل فهذا لا يعني أننا أمضينا الليلة على سجادة الصلاة! وعندما نضع جملةً عن صلاة الجماعة فهذا لا يعني أننا نحملُ مفاتيح المسجد! يحدثُ أن يقرأ الإنسان جملةً فتعجبه فيقتبسها، الأمرُ لا يعدو كونه استعذابُ كلامٍ لا أكثر! ثمّ إنّ الكلام حمّال أوجه، وجملة كـ "داوها بالتي كانت هي الداءُ" أعمق من رغبة في الذّهاب إلى حانة لاحتساء الخمر كما كان يفعل أبو نوّاس! - أدهم شرقاوي

 

أحياناً نُصابُ بعقم الكتابة، فيصبحُ القلم عاجزاً عن الكلام عجزَ عجوزٍ في الثمانين عن إنجاب طفل! ثمّ فجأةً تخطرُ لنا فكرة، فنشعر في تلك اللحظة بما شعر به أرخميدس عندما صرخ قائلاً: وجدتها، وهو مستلقٍ في البانيو! وبما شعر به نيوتن حين وقعتْ التّفاحة على مقربة منه، فسأل نفسه: لماذا يسقط التفاح بدل أن يطير؟! من الجيّد أنّ أحد قاطني هذا الكوكب قرر أخيراً أن يُفكّر بعقله بدل أن يُفكّر بمعدته! ومن المخزي أننا استغرقنا كلّ هذا الوقت لنعرف لماذا يسقط التّفاح بدل أن يطير. - أدهم شرقاوي

 
السابق     التالي

حالات واتس اب